ابن الاكابر

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

مدام انت مرتاح اكده اهم حاجه راحتك نهض ريان بضيق وهو ينظر الي والده وزوجه عمه ما المشكله اني مش مرتاح وبعد فتره من الوقت كان يجلس احمد مع ورد وهيتتحدث بقلق بس يا بيه انا هشتغل اهنيه اي احمد بضيق اي حاجه يا ورد... بصي ممكن مثلا تساعديهم في المطبخ..

انهارده خطوبه اخويا الكبير انا عايزك ترتاحي علشان انتي شكلك لسه تعبانه ومن بكره ان شاء الله تبجي تبدائي شغل ورد بابتسامه شكرا يا بيه.... والله انا مش عارفه اشكرك ازاي... ال انت عملته دا مستحيل انساه طول عمري ابتسم احمد وذهب من العرفه فجلست ورد واخذت هاتفها واتصلت بصديقتها واخبرتها بكل شئ وفي المساء كان يقف ريان في غرفته ينظر الي نفسه في المرأه حتي دخل حليم وردد لو جاهز يلا خلينا ننزل نسمه تحت والكل مستنيك تنهد ريان بحزن واخذ هاتفه ولكن انتبه حليم لصوره الهاتف فردد حاطط صورتها ليه عااد.

... خلاص مبجاش ليها لازمه انت هتخطب والجواز كمان اسبوع ريان بحزن مش جادر انساها... انا بعت حد يسأل عنها هما طردوها من البيت ومعرفش ممكن تكون فين.. انا غلطت اني سيبتها.. من اليوم ال سيبتها فيه وانا مش جادر اعيش... مش عارف اعمل اي حاجه في حياتي.. حاولت انساها كتير جوي بس معرفتش حليم پحده انت في الاول روحت اتجوزتها ڠصب عننا بطريجه غلط ولما سيبتها ورجعتلنا برده كانت الطريجه غلط.

. انت مجدرتش تستحمل المسؤوليه بس جبل اي حاجه كان لازم تعرف ان كل دا هيوحصل... كان لازم تتحمل نتيجه افعالك ريان بلهفه مستعد اتحملها دلوجتي.. انا عايز اعرف بس هي فين ووجتها والله العظيم ما هسيبها تاني حليم بضيق يلا يا ريان... يلا ننزل القي حليم كلماته ونزل هو وريان وبدات الخطبه اما عند ورد كانت تسير في الحديقه وهي تستنشق بعض الهواء حتي اقترب منها احمد ورد.

. تعالي لما اعرفك علي اهلي وتشوفي اخوي وخطيبته ورد بتوتر مفيش داعي يا بيه فيه جوه مناسبه كويسه واكيد مشغولين احمد بابتسامه لع.. لع تعالي يلا علشان حتي يعرفوا انك هتشتغلي عندنا القي احمد كلماته واخذ ورد ليدخلوا اما عند ريان كان يقف بجانب نسمه وهو يضع الخاتم في اصبعها فابتسمت بسعاده ودخلت ورد بابتسامه وهي تنظر الي الجميع بأحراج حتي انتبهت الي ريان الذي يقف بضيق بجانب نسمه فتحدثت پصدمه اي دا.

.. لع... مستحيل احمد باستغراب مالك يا ورد في اي عاد نظرت ورد اليه بدموع وصدمه ولم تحملها قدميها اكثر من ذالك وفجأه وقعت علي الارض فصړخ احمد وانتبه الجميع لها بما فيهم ريان الذي اقترب منها وردد پصدمه ورد... ورد انتي اهنيه ازاي القي ريان كلماته وهو مازال ينظر اليها بعدم تصديق وبعد فتره كانت ممدده علي الفراش وبجانبها الطبيب الذي انتهي من الفحص فتحدث ريان بلهفه يا حكيم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق