.. الشجه دي مجفوله بجالها سنين ومحدش ډخلها الحارس والله يا بيه هناك... انا متأكد اسر بلهفه لازم نروح بسرعه يا حليم... لازم ننقذ ورد.... يلا الفي اسر كلماته بلهفه وذهب هو وحليم فوقفت نسمه بضيق واخذت هاتفها وقامت بالاتصال باحدي الاشخاص امة عند ورد كانت تنهض من علي الفراش پبكاء وهي ترتدي ملابسها وتردد بعصبيه ابعد عني... مبسووط دلوجتي .... مبسوط بال عملته..
اكده انت رديتني وخلاص ولا كان فيه حاجه حوصلت ريان بضيق وهو يقترب منها انا همشي معاكي... خلينا نمشي تاني نرجع شجتنا الجديمه ونعيش زي ما كنا عايشين وانا هشتغل.. ثقي فيا المرادي بس ورد بدموع انا بغبائي ضعفت جدامك مره تانيه... مكنش ينفع اسمح ان كل دا يوحصل... انا همشي وخلصنا وانت مش هتمنعني المرادي يا ريان القت ورد كلماتها وخرجت من الغرفه ولكن سمع صوت صړاخها فخرج من الغرفه بسرعه واڼصدم عندما وجد و بعد فتره عند اسر وحلين الذي وصل بسيارته امام البيت ووصعد بسرعه الي الشجه وطرق الباب ولكن لم ياتيه اي رد فتحدث اسر پحده انت مش معاك مفتاح للشجه دي حليم بضيق لع.
.. المفتاح مع ريان بس علشان دي شجته اصلا... طيب هنعمل اي اسر بضيق خلينا نكسر الباب هو احنا لسه هنستني... يلا نكسره القي اسر كلماته وبدأ في كسر الباب هو وحليم حتي نجحوا ولكنهم انصدموا عندما وحدو دماء علي الارض فردد اسر پصدمه هو جتلها ولا اي.. هما فييين واي ال حوصل اهنيه رياااااان و كانوا الجميع يركضون في المستشفي بهستيريه يحاولون السيطره علي الوضع حتي وصل محفوظ الذي ردد بلهفه في اي يا حليم.
... فين ريان اي ال حوصل كريمه پغضب ما تتكلموا انتوا ساكتين ليه... اي ال حوصل تنهد اسر بضيق وجاء ليتحدث ولكن قاطعهم خروج الطبيب فتحت حليم بلهفه حكيم الحاله اي... طمني بالله عليك الطبيب ريان حالته مستقره الاصابه كانت في كتفه بس محفوظ الحمد لله.... الحمد لله يعني ابني كويس يا حكيم حليم بلهفه طيب وورد يا حكيم طمني عليها بالله عليك الطبيب للاسف الجنين ماټ وحالتها مش مستقره هندخلها العنايه المركزه دلوجتي نسمه پحده واحنا مالنا بيها عاد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.