. لو لسه بتحبني ولو شويه صغيرين بلاش توقع و لم تكمل ورد كلماتها حتي وجدته يوقع على الاوراق فذهبت بسرعه وخرجت من البيت وهي تبكي بشده حتي اقترب منها اسر وتحدث بحزن جولتلك هيتجوزها... خلاص يا ورد... اهدي مفيش حد يستاهل تعملي في نفسك اكده... انتي حامل ولازم دلوجتي تخلي بالك من ابنك... هو ال هينفعك... انتي منتظره اي من واحد سابك وانتوا متجوزين ومشي...خلينا نمشي ورد پبكاء مش هجدر ادخل اجيب حاجه.
.. مش عايزه ادخل جوه تاني واشوفهم مع بعض... مش هجدر استحمب اسر انا هدخل اجيب الشنط واجي مش هتاخر وانتي اهدي بجا علشان صحتك القي اسر كلماته ودخل فجلست ورد علي احدي الارصفه وهي تبكي بشده حتي اټصدمت عندما وجدت احد يضع شي علي انفها حتي فقدت وعيها وحملها ووضعها في السياره وذهب بسرعه فانصدموا الحرس ودخل احدهم منهم وهو يردد بفزع محفوظ بيه.
.. محفوظ بيه الحقنا بسرعه محفوظ في اي... اي ال حوصل الحارس الست ورد اتخطفت من جدام الباب حليم پصدمه مين خطڤها الحارس ريان بيه هو ال خطڤها يا بيه و الفصل الخامس ابن الاكابر كانت تقف في هذه الشقه الكبيره وهي تنظر حولها پخوف حتي دخل ريان الذي تحدث بابتسامه صباح الخير.... انا عملتلك الفطار بأيدي زي ما كنتي بتحبيه بالظبط..
يلا بجا تعالي معايا علشان لازم تفطري القي ريان كلماته واقترب منها وجاء ليمسك يديها ولكن ابتعدت ورد بعصبيه وهي تردد ابعد عني... اوعي تلمسني... انت عايز مني اي مش طلجتني وخلصنا... انت اصلا اتجوزت... اتجوزت.. ابعد عني وسيبني امشي ريان بضيق هنرجع تاني... انا هرجعك ليا وهردك ونعيش مع بعض ورد پغضب ومين جال اصلا اني عايزه اكمل معاك.
.. بحولم اتجوزت.. انت كتبت كتابك وجاء تتكلم معايا وكمان بتخطفني... ابعد عني يا ريان. . انا مش عايزاك ريام پحده بس انا عايزك.. وعايز ابني انتي ليه بتعملي معايا اكده انا عارف اني غلطان واستاهل كل ال بيوحصلي دلوجتي بس بالله عليكي سامحيني..... دا ربنا بيسامح ورد بصړاخ انا مش ربنا.
... انا انسانه عاديه.. ومش عايزاك ولا هسامحك...انت مش مشكلتك انك سيبتني بس... انت مشكلتك بعد ما سيبتني... روحت خطبت واحده تانيه ومظبط نفسك ولا كان في حاجه حوصلت لع ومش بس اكده كمان دا انت بتغلطني وبتحاسبني ولا كأن في حاجه حوصلت... طلعني من اهنيه يا ريان... طلعني انا مش عايزه اعيش معاك نظر ريان اليها بضيق واقترب منها ومسك يديها پحده وردد انا وانتي هنفضل اهنيه لحد ما تسامحيني.
... مش هسيبك... لازم تسامحيني حتي لو فضلنا اهنيه سنين القي ريان كلماته وخرج من الغرفه فجلست ورد تبكي بشده وفي مكان اخر عند محفوظ كان يقف امام نسمه التي رددت پبكاء انا عايزه جوزي يا عمي... لازم تعرفوا مكانه فين.. هو دلوجتي معاها... مع البنت دي وسايبني اهنيه.. اكيد هتضحك عليه وتستغله تاني اسر بعصبيه محدش بيستغله هو ال خطڤها وهو ال بيستغلها مش هي... انتي فاكراها اي نسمه پبكاء وعصبيه واحده خطافه رجاله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.