ابن الاكابر

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

دي حرمتك من فلوس ابوك وكانت عايزاك تعيش معاها في الفقر انساها يا حبيبي خالص نظر حليم اليهم بعصبيه وخرج من الغرفه وفي مساء يوم جديد كانت تجلس ورد امام هذا الرجل الذي ينظر اليها بضيق وهو يردد انا جولتلك ال انا عايزه... هاتي الفلوس ال عليكي يا اكده يا امشي من البيت انا مش ناجص اصلا وانتي عارفه ان عندي التزامات كتير جووي...

جدامك لحد بكره يا تدفعي يا تاخدي هدومك وتمشي نظرت ورد اليه بدموع وذهب الرجل فاقتربت منها اسماء وهي تحاول تهدئتها ورددت ورد خلاص اهدي.. طيب تعالي عيشي معايا ورد پبكاء مينفعش يا اسماء انتي عايشه مع اهلك ومينفعش اجي اعيش معاكم.. انا همشي بس هعمل اي وهصرف منين.... هعيش ازاي بس اسماء پحده يا بنتي انتي حامل في ابنه... روحيلهم وهما مجبورين يصرفوا عليكي وعلي ال في بطنك ورد پبكاء مش عايزه منهم حاجه.

.. مش عايزه منهم اي حاجه يبعدو عني وبس...حسبي الله ونعم وكيل... واالله ما هسامح حد فيهم طول عمري انتهت ورد من كلماتها وهي تبكي بشده وفي مساء يوم جديد كان يجلس ريان علي الفراش بجانب هذه الفتاه التي تلامس وجهه وهي تردد بابتسامه تعرف انك واحشتني اووي... انا مكنتش متخيله انك ممكن ترجع تاني.

. من وقت ما حبيبت البنت الفقيره دي وانت بعدت عن الكل ريان پحده انا جاي علشان انساها مش علشان تفكريني اكتر...لو هتتكلمي عنها هجوم امشي احسن... انا مش ناجص رانيا بلهفه لا لا انا ما صدقت انك جيت.... خلاص متزعلش انا هنسيك اسمها حتي القت رانيا كلماتها وهي تقترب منه اكثر ط فأغمض ريان عيونه وهو يتذكر فلاااش باااك كان يقف ينظر اليها پغضب وهو يتحدث مش عااايز ولاد اصلا انتي مش شايفه وضعنا.

.. اي ال انتي بتجوليه دا احنا مش لاجين ناكل وانتي بتجوليلي بكل برود اي رايك لو فكرنا نجيب ولاد... لما نجيب ولاد هنعمل اي بيهم اي.. هنصرف عليهم منين... انا اصلا كان مالي بكل دا ورد بدموع خلاص يا ريان اهدي انا مش جصدي انا والله بس كنت بجول علشان دا طبيعي يوحصل اي اتنين بيتجوزو طبيعي يبجي عندهم ولاد ريان پغضب دول الناس الطبيعين مش احنا.

.. احنا مش معانا اي جنيه اصلا علشان نروح نجيب ولاد... ورد انا خلاص تعبت ومبجيتش طايج نفسي و فاق ريان من شروده علي صوت رانيا وهي تحاول الاقتراب منه اكثر فنهض من علي الفراش بفزع وردد ابعدي عني...ابعدي عني القي ريان كلماته ونهض من علي الفراش وسط نظرات رانيا وهي تحاول ان تمنعه وبعد فتره في احدي الشوارع كانت تسير ورد پبكاء وهي تضع يديها علي بطنها حتي جاءت سياره مسرعه بجانبها ووقفت فجأه ونزل منها احدي الشباب وردد يا مدام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق