قبل جوازي بأيام

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

سامح رد وده اللي لسه شغالين عليه. في نفس الليلة، أحمد كان قاعد في مكتبه. وأنا دخلت عليه. كان ماسك صورة قديمة. صورة له وهو شاب. واقف جنب مها وأسرته. قلت بتفكر فيها؟ قال أنا بفكر في حاجة. إيه؟ قال لو مها فعلًا عملت ده… وسكت. فهي ما كانتش عايزة بس تمنعني من الخلفة. هي كانت عايزة تتحكم في حياتي كلها. قعدت جنبه. قلت يمكن كانت بتحبك.

هز راسه. الحب ما يعملش كده. اللي يعمل كده بيكون عايز يمتلك. سكتنا. وبعدين تليفونه رن. كان سامح. أحمد رد. في البداية كان ساكت. وبعدين وشه اتغير. قال متأكد؟ سكت. ابعتلي. قفل. بصيت له. في إيه؟ قال الدكتور. لقيناه. الدكتور اللي كتب التقرير القديم كان بالفعل موجود. لكن لما سامح تواصل معاه رسميًا، رفض يتكلم. فبدأوا الإجراءات القانونية. وفي اليوم التالي، الدكتور وافق يقابل أحمد. المقابلة حصلت في مكتب المحامي. الدكتور كان كبير في السن.

وشكله متوتر. أول ما دخل، ما قدرش يبص لأحمد في عينه. أحمد قال أنا مش جاي أضـ,ـربك. ولا جاي أهددك. أنا عايز أعرف الحقيقة. الدكتور فضل ساكت. أحمد حط قدامه التقرير القديم. وقال إنت اللي كتبته؟ الدكتور هز راسه. أيوه. والتشخيص كان حقيقي؟ الدكتور سكت. أحمد كرر كان حقيقي؟ الدكتور قال بصوت ضعيف لا. حسيت إني اتجمدت. أحمد نفسه فضل ساكت.

الدكتور كمل أنا أخطأت. أحمد قال غلطت؟ إنت ډمرت 3 سنين من حياتي. الدكتور نزل عينه. أنا عارف. مين دفع لك؟ الدكتور ما ردش. أحمد قام من مكانه. لو مش هتتكلم، المحامي موجود. والنيابة هتتكلم معاك. الدكتور بدأ يعرق. وبعد لحظات طويلة، قال مها. أحمد وقف. مين؟ الدكتور رفع عينه. مها الكيلاني. أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني. أحمد رجع قعد. وقال احكي. الدكتور بدأ يتكلم. قال إن مها قابلته قبل الكشف بفترة.

كانت عارفة إن أحمد داخل على جواز. وقالت له إنها محتاجة منه خدمة. في البداية رفض. لكنها عرضت عليه مبلغ كبير. وبعدين قالت له إن الموضوع مش هيضر أحمد. وإنها عايزة بس تمنعه من الزواج. الدكتور وافق. عمل تقرير مزور. واستخدم بيانات من ملف طبي قديم لشخص تاني. وخلى التقرير يبان كأنه رسمي. لكن لما أحمد سأله ليه قلت انعدام حيوانات منوية خلقي؟ الدكتور انهار. وقال هي اللي طلبت مني أكتب كده.

قالت إن لازم التقرير يكون نهائي. لازم يخلي أي بنت تتراجع. أحمد ضغط على أسنانه. والفلوس؟ الدكتور قال أخدت خمسة ملايين. لكن مش كلها وصلت لي. كان في وسيط. سامح سأل مين الوسيط؟ الدكتور ذكر اسم شخص. المحامي بدأ يكتب. وبعدين سأله هل عندك دليل على تواصل مها معاك؟ الدكتور سكت. وبعدين قال عندي. وطلع موبايل قديم. قال احتفظت بالرسائل. أحمد مد إيده.

أول رسالة كانت من مها. وكان مضمونها واضح جدًا أنا عايزة التقرير يقول إنه مستحيل يخلف. وبعدها رسالة تانية لو اتجوز، لازم يفضل فاكر إنه مش هيخلف. وأحمد لما قرأ الجملة دي، فضل ساكت. لكن إيده كانت بتترعش. أنا مسكت إيده. هو ضغط على إيدي. وبعدين قال للدكتور في حاجة تانية؟ الدكتور هز راسه. أيوه. هي سألتني بعد الجواز إذا كان أحمد عمل أي تحاليل جديدة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق