مهران وزينب ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

” في قصر الجارحي الجارحي الكبير كان عرف من مدير الأمن.. مستنيهم على نار. أول ما شاف زينب داخلة مع مهران وهي ساندة عليه، خدها في حضنه: “مين اللي عمل فيكي كده يا بنتي؟ والله لأخليها متساويش تراب.” زينب مقدرتش تتكلم.. دخلت أوضتها وقفلت على نفسها. مهران بص لجده وقال: “هجيب حقها يا جدي.. واللي مد إيدها على بنت عمتي، هقطعهالها.” ساب القصر ورجع على الشركة الساعة 9 بالليل.

الشركة فاضية.. طلع على أوضة الكنترول. مدير الأمن واقف مرعوب. مهران قال ببرود يخوف: “فرغلي كل كاميرات الدور الخامس.. من الساعة 1 لحد 3. دلوقتي. وهاتلي ملف تامر ده.. عايز عنوانه وتليفونه. وبكرة الساعة 8 الصبح يكون في مكتبي.. لو مجاش، تجيبه إنت بنفسك.” قعد قدام الشاشات.. إيده ماسكة الماوس لدرجة إنها ابيضت، وعينه بتاكل التسجيل.. مستني يشوف الحقيقة بعينه قبل ما يبدأ الحساب.

يتبع… —الفصل الأخير شركة الجارحي – أوضة الكنترول – الساعة 9 ونص بالليل مهران قاعد قدام 6 شاشات، عينه بتاكل كل ثانية. جاب التسجيل من الساعة 1 الضهر. الساعة 1:15 – الكافتيريا: الكاميرا جايبة ركن بعيد. أسيل وتامر بيهمسوا. مهران على الصوت.. سامع أسيل بتقول: “هتدخل عليها 2 وتلت.. أنا هكون واقفة. أول ما أفتح، اعمل نفسك متلبس. ولو فتحت بوقك، هقول إنك إنت اللي بدأت. الترقية هتكون على مكتبك.

” تامر بيبلع ريقه: “بس لو مهران عرف…” أسيل: “مهران مسافر. اعتبريه حصل.” الساعة 2:13 – مكتب زينب: تامر داخل وماسك ورقة. واقف على بعد متر كامل. زينب قاعدة ورا مكتبها ومرفعتش عينها. الساعة 2:14 – أسيل بتفتح الباب وبتبدأ التمثيلية. تامر متردد ثانية لحد ما هي شاورتله بعينها. مهران خبط على المكتب بإيده. وشه مكنش غضب.

. كان قاضي بيقرا حكم. خد الهارد كله معاه ونزل فلاشة نسخة. تاني يوم الصبح – الساعة 10 – مكتب مهران مفيش اجتماع عام. مهران طلب 5 أشخاص بس: مدير الـHR، مدير الحسابات، مدير الأمن، أسيل، وتامر. تامر دخل بيعرق. أسيل واقفة رافعة راسها وفاكرة إنها هتطلع منها. مهران شغل اللاب توب على الشاشة الكبيرة. جاب تسجيل الكافتيريا بصوت واضح.

بعدها جاب تسجيل مكتب زينب.. باين إن تامر مقربش، وإن زينب مرفعتش راسها. سكت ثانيتين والقاعة تلج. قال بصوت هادي بس يخوف: “في الشركة دي.. الشرف خط أحمر. ولما حد يلعب بالشرف، أنا بدفنه.” بص لتامر: “إنت مرفود من النهاردة. ومذكرة فصلك هتروح لكل شركات المجال. وهحولك للشؤون القانونية بتهمة التشهير والتواطؤ. الأمن يخرجه.” الأمن سحب تامر وهو بيترعش. بعدين بص لأسيل: “أما إنتي.. فاللي عملتيه مش غيرة. ده تدبير وسخ لتدمير بنت يتيمة.

إنتي موقوفة عن الشغل لحد ما الجارحي الكبير يقرر مصيرك. ولو فكرتي تقربي من زينب تاني، هتشوفي وش متعرفيهوش.” قفل اللاب وقال لمدير الـHR: “نزل إيميل رسمي لكل الموظفين. الآنسة زينب بريئة، واللي حصل كان مؤامرة. وأي حد يجيب سيرتها تاني مرفود.” ساب المكتب وراح على القصر. في قصر الجارحي الجد كان شاف التسجيلات اللي مهران بعتهاله. زينب قاعدة جنبه ووشها في الأرض. الباب اتفتح وأسيل دخلت بتعيط: “يا جدو والله مهران ظالمني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق