مهران وزينب ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

” من أول ساعة.. البنت دخلت قلوب الناس. مؤدبة وذكية وبتسأل وبتكتب ملاحظات. عاملة البوفيه بقت تحبها عشان بتضحك في وشها. المحاسبين الكبار انبهروا إنها فاهمة قيود يومية من سنة تانية. على الغدا، موظفة قالت: “يا بختنا بالآنسة زينب.. دماغها ألماظ.” أسيل سمعت الكلام وهي معدية ووشها جاب ألوان. آخر اليوم، مهران عدى على مكتب الحسابات لقاها لسة قاعدة بتخلص شيت إكسل.

“روحي يا زينب كفاية كده أول يوم.” ردت من غير ما تبصله: “لسة فاضل حاجة بسيطة هخلصها ومحمود مستنيني تحت.” مهران اتعصب: “محمود مين؟ الساعة داخلة على 7. أنا هروحك.” زينب وقفت ولمت حاجتها بسرعة: “لا شكراً بجد. اتفقت معاه خلاص. عن إذنك.” وسابته وخرجت. مهران فضل واقف مكانه ماسك أعصابه بالعافية…. كملوا الباقي في الجزء الأخير الجزء الأخير الكاتبة ملك إبراهيم محمود مين؟

الساعة داخلة على 7. أنا هروحك.” زينب وقفت ولمت حاجتها بسرعة: “لا شكراً بجد. اتفقت معاه خلاص. عن إذنك.” وسابته وخرجت. مهران فضل واقف مكانه ماسك أعصابه بالعافية. بالليل في مكتبه، كان باصص على كاميرات الشركة.. شايفها وهي بتضحك مع الموظفين، وشايفها وهي بتتعامل معاه هو كأنه مدير غريب. مسك القلم وكسره في إيده وقال بصوت واطي: “مالك يا زينب؟ عملتلك إيه عشان تهربي مني كده؟

ده أنا شايلها في عيني..” ومن يومها مهران بقى تايه.. قلبه بيروح لها كل ما يشوفها بتساعد حد أو بتشرح لموظف حاجة، وعقله مش فاهم البعد ده جه منين. وأسيل واقفة من بعيد بتراقب وتبتسم.. الخطة ماشية تمام. يتبع… —الفصل الرابع شركة الجارحي – يوم التلات – الساعة 2 الضهر النهاردة مهران عنده اجتماع في العاصمة الإدارية مع وفد أجنبي.

. من 8 الصبح وهو برة الشركة. قبل ما يمشي، عدى على إدارة الحسابات وقال لمديرها: “خلي بالك من الآنسة زينب، لو احتاجت أي حاجة ساعدها.” أسيل كانت مستنية اليوم ده بقالها 3 أيام. كلمت “تامر” محاسب في إدارة الحسابات.. شاب طموح بس مستعجل على الترقية. قالتله: “اسمع يا تامر.. لو نفذت اللي هقولك عليه، هكلم مهران بنفسي أخليه يمضي على ترقيتك مدير قسم الشهر الجاي.

بس لو فتحت بوقك، هتترفد.” تامر لمعت عينه: “أوامرك يا أسيل هانم.” الخطة: الساعة 2 وتلت، وقت البريك والدور هادي.. تامر يدخل مكتب زينب الإزاز بحجة إن في “أمر صرف” فيه غلطة وعايزها تراجعه. وأسيل هتكون معدية “بالصدفة” وتوقف وتعمل حوار. وفعلاً.. تامر خبط ودخل مكتب زينب: “آنسة زينب بعد إذنك.. أمر الصرف ده فيه توقيع ناقص، ممكن تراجعيه معايا دقيقة؟

” زينب رفعت عينها من اللاب توب باحترام: “اتفضل يا أستاذ تامر.” لسة تامر بيقرب بالورقة وبيوطي جنب مكتبها عشان يوريها الغلطة.. الباب اتفتح وأسيل دخلت. وقفت ثانية بصت، وبعدين حطت إيدها على بوقها بصدمة مصطنعة وصوتها عالي بس مش صريخ: “إيه اللي أنا شايفاه ده؟! تامر.. إنت وزينب؟!” كام موظف بص من الإزاز. أسيل كملت بصوت مسموع: “أنا دخلت لقيته قريب منها أوي.

. في مكتبها لوحدهم! يافضيحة لو مهران عرف!” زينب قامت مصدومة ووشها جاب 100 لون: “إيه؟! إنتي بتقولي إيه يا أسيل؟ والله ما حصل حاجة، كان بيوريني ورقة بس!” في قصر الجارحي الجارحي الكبير كان عرف من مدير الأمن.. مستنيهم على نار. أول ما شاف زينب داخلة مع مهران وهي ساندة عليه، خدها في حضنه: “مين اللي عمل فيكي كده يا بنتي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق