حور مكنتش عارفة هو يقصد مين لكنها قالت بصوت حنين هى كانت وحشة ومش هتيحى تانى أهدى أنا جنبك ومش هتخلى عنك إلا لما تسيبنى أنت الأول كإن مالك كان لسة بيحلم رجع ظهرة لورا و شدها معاه نيمها فى حضنة قلب حور دق جامد بصتله لقتة نايم كان شكله برىء وجميل إبتسمت بهدوء و فضلت فى حضنة لحد ما نعس خالص و قامت مشيت صباحا مالك دخل الاوضة علشان يجهز فاقت حور وقفت وراة علشان تلبسة الجرفطة زى كل يوم لقته مطلعهاش بصتله بحزن ومشيت قبل ما ينزل سالها بحرج ا انتى جيتى الاوضة امبارح !
هنا حور إكشتفت أنة مش فاكر هزت راسها يمين وشمال بنفى قاطع مالك بضيق طيب فى الشركة السكرتيرة مالك بيه فيه بنت برا بتقول أن حضرتك طلبتها مالك بإنشغال آه دخليها دخلت بنت جميلة بشعر كيرلى ولبس ضيق شوية مالك من غير ما يبصلها الصور الى قدامك دى عايزك تشوفيلى ملعوب فيهم ولا حقيقيين مسكتهم شافتهم اوووف ما نبيعهم لمجله و ندخل قرش كويس ساب إلى فإيدة و بصلها بحدة لو الصور دى حد تانى شافها غيرنا أنا ھقتلك فاهمة خلاص يبشا مالك بقيت جد فجأه لية !
عايزهم امتى مالك فى اسرع وقت وهدفعلك زيادة حطتهم فى شطنتها اوامر يا مالك بية فى المساء رجع مالك مكلمش حور بالرغم أنها كانت مستنية بس يقولها حتى ولو مساء الخير سامية مالك مطلقتهاش لية ! مالك بتأكد من الصور مش عايز أظلمها سامية بټضرب رجليها بحسرة و خوف يابنى عايز إى تانى دى صور وقعت تحت إيدنا لوحدها يعنى إشارة أن جوازتك جوازة مهببة!
مالك بتفكير صحيح مين الى جاب الصور دى سامية بتوتر ها م مش عارفة أنا لقيتها قدام الباب وأنا خارجة ا أنت شكلك جعان هقوم أعمل العشا لاحظ مالك توترها و إبتدى يدعى أن إلى فدماغه يبقى غلط فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور دى مالك بية أنا اتحققت من الصور الصور دى متفبركة و إلى عاملها معلم كإن هموم الدنيا وقعت من على كتف مالك فلوسك هتوصلك الصبح قفل الموبايل ورفع راسة بص للسقف بيفكر هيواجة إزاى حور كان متضايق لأنه زعلها بالطريقة دى سامية مالك يا واد مالك بصوت خاڤت لو قولتلك إتأسفى لحور هترضى سامية پجنون أتأسف !
أتأسف بتاع إية ! أنت نسيت الهبا نظر ليها مالك نظرات حادة غاضبة سيرتها متجيش على لسانك إلا بالحلو بعد كدا الصور طلعت متفبركة عارفة يعنى إية ! يعنى مش حقيقية لكن للاسف مشاعرها كانت حقيقية و اټأذت بسببنا سامية پصدمة بصتله ا أنت عرفت منين قام وقف بضيق وقال بعتها مع مختص ولسة واصلنى رده أنا طالع لها طلع مالك أوضتهم لقاها واقفة بتطبق الهدوم فى الدولاب جه من وراها وحضنها حاوطها بدراعة وشد فى حضنة ليها كأنه كان حبيب تايه فى غربته ولسة راجع لوطنه حور بتوتر م مالك !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.