روايه بقلم رغد عبد الله

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

حور بعند و مكابرة مفيش مالك بزهق طيب تصبحى على خير حور وانت من اهله سامية كانت واقفة برا بتسمع محادثتهم كانت طايرة من الفرحة إتخانقوا فى تانى يوم كنت عارفة أن البت دى مش هتناسبك دورك يا فيروز ! الصبح بتقوم حور بتلاقية واقف بيجهز بتقف وراة بتمسك الجرفطة من غير ما تتكلم ترفع اللياقة و تربطلة الجرفطة مالك متشكر فية مصممة بعتلها هتجيلك تاخد مقاساتك و نقى الى يعجبك من عندها طبعا ليا شرط بسيط ضيق أو قصير مكشوف هديه للخدامة تعمله حتة فى المطبخ هزت راسها و جهزت نفسها بسرعة علشان سامية متعلقلهاش فى المساء وقت الخروجة مالك كان لابس لبس كاجوال و فيروز على سنجة عشرة مالك إي الحلاوة دى يا زوزو فيروز بفرح من غزله دا أقل حاجة عندنا أنجشت فيروز دراعة وهى بتقول يلا من وراهم جت حور رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول إستنوا أنا هاجى معاكم !

فيروز پصدمة هتيجى معاناا ! حور فى دماغها اومال هسيبك تستفردى بجوزى ! تحمحمت وبعدها قالت بهدوء آه بقالى كتير قاعدة فى البيت و مروحتش فى حتة بصت لمالك بعيون متملقة كالاطفال فلو ينفع يعنى إبتسم مالك هتحليها جزت فيروز على سنانها وهى شايفة حور بتاخد مكانها و بتمسك إيد مالك أما حور فكان قلبها بيدق جامد لأن فى خيالها كان تصرفها جرىء و متهور فهى لأول مره تعمل حاجة علشان نفسها لكنها بالرغم من كدا كانت مبسوطة و إفتكرت مكالمتها مع سلمى فلاش باك حاولت حور تفتكر رقم سلمى وبصعوبة كتبتة صح و إتصلت عليها فى اقل من ثانية ردت سلمى سلمى بصوت عالى يخرم طبلة الاذن يا حيواانة تغيبى كل دا ومترفعيش سماعة التلفون حتى !

حور أصل موبايلى إتكسر سلمى يا سلاام و بتتكلمى بآله حاسبة دلوقتى يعنى ولا أى ! حور مهو مالك جابلى واحد جديد جوزى صفرت سلمى دا شباكك جابت الوله جاامد ! حور شباك إية ! إسكتى يا سلمى منتيش عارفة حاجة سلمى لية و أية إلى مزعلك حور ا أصله خارج مع بنت عمتة لوحدهم سلمى نعممم ! بت انتى اټهبلتى !

سايباه يخرج معاها لوحدهم ! حور اعمل أية يعنى يا سلمى امنعة ! سلمى بخبث لا متمنعهوش ارشقيلهم زى القضا المستعجل حور يعنى إي بااك ركبت حور جنب مالك و فيروز رجعت ورا ومع كل دقيقة كان حقدها على حور بيزيد فى مطعم فاخر مالك تاكلى إية يا حور حور بخجل إلى تختاره فهم مالك إنها أول مره تيجى ومش عارفة شارك المنيو بتاعة معاها و قعد يشرحلها الأكل إبتسمت و مركزتش فى الاكل سرحت معاة فجأة فيروز خبطت بالمنيو فوقتها حيث كانت بتشيط و شوية وهيطلع من ودنها دخان زى الكرتون !

مالك ها شاورت على أى حاجة و قالتلة هاخد دا اتبسط لأنها عبرت عن نفسها ولو بحاجة بسيطة تمام وانتى يا فيروز فيروز بغل نفس طلبى كل مرة أنت أكيد فاكره هز راسة و شاور للجرسون طلب الأكل بعد العشا مالك سينما حور بحماسة بجد ! إبتسمت فيروز بسخرية لسذاجتها وقالت فية فيلم ړعب نازل جديد عايزة ادخله حور پخوف ړعب !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة