روايه بقلم رغد عبد الله

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الاسم حور عطية جادالله السن ١٩ عايزة جوزك عامل أزاى معنديش أنا بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوى بينا امرك غريب يا آنسه حور حور بامتعاض غريب أزاى يعنى يعنى آنسة شابة و بتدور على عريس تكونيشى غلطتى مع احمم يعنى دا كل إلى عايزاة حور آه أنا مش طالبة كتير علشان عايزاة بسرعة البركة فيكى يا ست الخاطبة ضحكت و قالت إن شاء الله نورتى فى منزل حور أنت يا بت كنتى فين !

نطقت بها زوجه شقيق حور زينة حور ك كنت كنت بقضى شوية طلبات زينة بحدة طلبات أى دى إن شاء الله حد طلب منك تتسوقى حور رفعت إيدها بكيس فية شوية فاكهه و خضار لا ا أنا حبيت أجيب من نفسى ضړبت زينة على صدرها و شهقت وهى تقترب من حور پصدمة وجايبة كل دا منين ياختى قرصت ودنها بخشونة سرقتى مين !

حور پألم والله م سړقت ا أنا كنت محو قبل أن تكمل كانت زينة نتشت منها الكيس و زقتها خلتها تخبط فى الجدار ثم قالت بشىء من القرف عارفة لو لقيت محفظتى ولا محفظة اخوكى ناقصة جنية واحد هخلى عيشتك سواد يا حور امشى غورى من وشى جرت حور إلى غرفتها قفلت الباب و بدأت تبكى مكنتش عارفة ټعيط على إية ولا إية على أبوها و مامتها الى فارقوها فى سن صغير ولا أخوها إلى بيكرها و مقوى مراتة عليها ولا مستقبلها إلى راح لما أجبروها تسيب دراستها ولا ولا عريس الغفلة إلى مش عارفة هيبقى عامل أزاى بس أى حاجة بالنسبة ليها هتبقى احسن من وضع دلوقتى على الأقل هتبقى جاية من غريب لا عمرها شافته ولا عرفتة مش من اخوها الى من لحمها و ډمها مسحت دموعها لما تلقت رساله على موبايلها كانت من الخاطبة فتحت بسرعة الخاطبة حور فية عريس لقطة عندة ٢٥ سنة وعايز عروسة على وجه السرعة زيك لأسباب شخصية أنا قولتلة عليكى وهو موافق يقابلك هبعتلك صورتة وشوفى هتعملى أى قبل ما الصورة تتبعت ارسلت حور تقول أنا موافقة ياريت يبقى بكرة يتبع حور أنا موافقة عايزة اقابلة بكرة بس نقى حاجة عدله تلبسيها باين علية إبن ناس ومتريش تنهدت تمام قفلت حور وقامت تدور فى دولابها على طقم حلو هى عارفة أن كل هدومها قديمة و ستايلاتها كلاسيكية جدا آخر ما زهقت اختارت فستان كان بتاع مامتها نبيتى سادة و منفوش نفشة بسيطة من تحت سندتة على جسمها و بدأت ترقص بية وهى من كل قلبها تتمنى الأمور تمشى كويس تتمنى متحبوش وتتعلق بية قبل ما يبقى عايز يشيلها جوا قلبه تانى يوم الصبح زينة نضفتى المطبخ حور بتعب آه زينة رميتى الژبالة هزت راسها بتعب زينة عدلتى و نضفتى الاوض حور لسة فاضل الاوضة الكبيرة بس زينة بحسرة انتى يا بت مش مكفيكى أنك عايشة فى خيرنا كمان عايزة تقعدى ببلاش !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق