روايه بقلم رغد عبد الله

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

راحت وقفت جنبة أهدى يا مالك مش كدا طنط سامية أكيد مش غلطانة مالك قصدك اى ! فيروز قصدى بالهداوة مينفعش تنطح فى الناس زى الطور كدا من غير ما تفهم حاجة سامية بغل والله مش عارفة واحدة تربية شوارع هتقلبك عليا ! أنت اټجننت يا مالك البت دى جننتك ! حور كانت بتسمع كل حاجة من فوق نزلت بخطوات بطيئة سامية لما شافتها قالت وراك أهيه إسألها ! قربت من حور وقالت بتحدى أنا قولتلك حاجة يا بنتى !

زعلتك ! مسكت حور طرف بلوزتها وبصت على الحاضرين المنتظرين إجابتها مش عايزة اكبر الموضوع عن كدا مش لازم اعمل خناقة بين مالك و مامتة علشان مالك علشان كل حاجة حلوة قدمهالى لازم احافظ على علاقتة ب اغلى وأهم حد فحياتة لازم أهدى دا إلى فكرت فية حور ثم تنفست بعمق و إبتلعت الغصة فى حلقها وقالت ل لا سامية ضړبت بإيدها على رجليها وقالت بإنتصار شوفت !

وقفت حور جنب مالك و مسكت إيده و هى بتبصله بمعنى إهدى خد نفس بص لمامتة أنا آسف أنا مقدرتش أتخيل أن أهم اتنين فى حياتى بينهم مشاكل بالشكل دا ! بصتله حور پصدمة وكذلك فيروز نظرت له سامية بطرف عينها حصل خير اطلع غير هدومك علشان العشا يلا زمانك هفتان أخدها مالك فى حضنة و قبل يدها فى تلك الأثناء نظرت فيروز إلى حور بفضول لقتها بنت عادية جمالها أقل من العادى تحولت نظرتها لاستنكار وحقد لاحظت حور بصتلها وأبتسمت دورت فيروز نظرها و بصت لمالك وهى بتقول بقى يوم ما آجى يحصل كدا أنا زعلانة مالك بضحك علشان خاطرى لا لما بتضربى بوز محدش بيقدر يعدله إلا بعد معاناه !

فيروز بدلع إلا أنت و حيث كدا اتفضل صالحنى مالك اعمل إى فيروز خدنى فى خروجة من بتوعك دول زى ما كنا بنعمل زمان مالك لا دا كان زمان دلوقتى سامية دلوقتى إى فيروز بقالها كتير مشافتناش ميصحش تردلها طلب بسيط زى دا تنهد مالك وقال بإستسلام ماشى ليكى إلى عايزاة تبادلت سامية النظرات مع فيروز وحور كانت بتغلى من جوا حطت إيدها على قلبها كإن فية ڼار جوا !

فى غرفة حور ومالك حور كانت قاعدة مش كانه عماله تحرك و تقوم يمين وشمال مالك لاحظ قال أى شاغل بالك حور ها ولا حاجة مالك ولا حاجة كل ما أسألك تجاوبينى ب ولا حاجة حور بعصبية علشان فعلا مفيش حاجة ! فى دماغها أنا أصلا مش فاهمة نفسى مش عارفة أنا مضايقة لية كدا من مرواحك مع فيروز !

قعد جنبها حور أنا بس عايز أعرفك اكتر وانتى مش مديانى فرصة طول الوقت قافلة على نفسك و مشاعرك وأنا مش بقرء أفكار ولا ساحر مقدرش اعرف إلى فيكى من غير ما تحكى ! شبكت إيدها و بصت قدامها وقالت صحيح ه هتخرج مع فيروز مالك بتلقائية آه حور پغضب ماشى مالك بحيرة الله إية الى مضايقك بردة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة