ندى سكتت شوية وبعدين قالت أنا سامحت عشان أرتاح بس مش هرجع لحياتي القديمة وقفلِت الباب بعد ست شهور كان اسم ندى موجود على واجهة مطعم جديد في وسط القاهرة المكان كان صغير في البداية لكن الناس بدأت تتكلم عنه الأكل كان مختلف والخدمة مختلفة والأهم إن صاحبته كانت واقفة بنفسها في المطبخ مش مستخبية ورا حد وفي يوم الافتتاح وصلها ظرف فتحته كان جواه خطاب من أحمد كتب فيه أنا خسرت المطعم وخسرت فلوسي بس أكتر حاجة خسرتها إني ما قدرتش أشوف قيمة الست اللي كانت واقفة جنبي طول السنين دي ندى قرت الخطاب وقفلت الظرف وبعدين حطته في درج بعيد من غير ما ترد بعدها بدقائق دخلت عليها بنت صغيرة وقالت يا طنط ندى الزباين مستنيينك بره ندى ابتسمت وقالت حاضر جاية خرجت للصالة ولقت الناس بتسقف كانت أول مرة تسمع التصفيق باسمها هي مش باسم جوزها ولا باسم عيلته ولا باسم المطعم باسم ندى وفي آخر اليوم وقفت قدام باب المطعم وبصت للافتة افتكرت المكالمة اللي صحتها الساعة 5 الفجر وافتكرت الجملة اللي قالتها سهير تعالي ويمكن نخلي أحمد يقبلك تاني ابتسمت وقالت لنفسها أنا ما كنتش محتاجة أحمد يقبلني أنا كنت محتاجة أفتكر أنا مين وفي اللحظة دي موبايلها رن رقم غريب ندى ردت ألو؟
جالها صوت رجل هادي مساء الخير يا أستاذة ندى ندى قالت مين حضرتك؟ قال أنا من إدارة أحد أكبر الفنادق في مصر إحنا شفنا المطعم بتاع حضرتك وعايزين نقترح عليكي شراكة جديدة ندى ابتسمت وقالت اتفضل الرجل قال بس قبل ما نتكلم في التفاصيل في حاجة لازم تعرفيها إحنا عارفين إن المطعم القديم كان مجرد بداية وعارفين إن والدك كان مخبي عنك مشروع أكبر بكتير من اللي اكتشفتيه ندى سكتت وقالت مشروع إيه؟
الرجل رد شركة كاملة باسمك والملف الأصلي لسه موجود عندنا ندى قلبها دق بسرعة وسألته موجود فين؟ قال في مكان والدك كان بيعتبره أأمن مكان في مصر وبعدين قفل المكالمة ندى فضلت واقفة مكانها والموبايل في إيدها لأنها كانت فاكرة إن حكاية أبوها والمطعم انتهت لكنها اكتشفت في اللحظة دي إن اللي حصل مع أحمد ما كانش نهاية قصتها كان مجرد أول باب اتفتح والسر الحقيقي اللي سابه لها أبوها كان لسه مستخبي ويمكن المرة دي يكون السر أكبر من المطعم كله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.