محمود ما ردش أحمد ابتسم وقال أنا حاولت أحميكي يا ندى بس إنتي ما سمعتيش كلامي ندى بصت له باحتقار تحميني؟ إنت عايز تحميني من إيه بالظبط؟ أحمد حط إيده على الملف وقال من الحقيقة محمود أخد نفس طويل وقال الحقيقة مش اللي أحمد بيقولها أحمد بص له بغضب كفاية يا محمود ندى صرخت لا محدش هيتكلم غير لما أفهم كل حاجة محمود سكت ثواني وبعدين قال أبوكي فعلاً كتب الجملة دي ندى شهقت بس بعدها؟
محمود طلع ورقة تانية من شنطته وقال قبل وفاته بيومين أبوكي بعتلي الورقة دي ندى أخدتها بسرعة وكان مكتوب فيها لو ندى اتطلقت من أحمد خليها تستلم كل أوراق الشركة بنفسها وماتخليش أي حد يتدخل بينها وبين المحامي ندى بصت لأحمد يعني بابا كان عارف؟ أحمد رد كان شاكك بس ندى هزت راسها لأ إنت كنت عارف أكتر مني وبصت للمحامي وقالت إنت محامي أحمد من إمتى؟
الرجل رد من قبل ما المطعم يتفتح ندى ابتسمت بسخرية يعني كنتوا عارفين إن أبويا شريك المحامي سكت ندى فهمت الإجابة فتحت الملف بسرعة وبدأت تقلب الأوراق وفي وسط العقود لقت مستند قديم نسخة من تحويل بنكي باسم والدها وتاريخ التحويل كان قبل افتتاح المطعم بأسبوع وتحته مستند تاني يثبت إن نص رأس المال اتسجل باسمها هي ندى رفعت الورقة وقالت يبقى المطعم نصه بتاعي فعلًا أحمد رد كان بتاعك ندى بصت له كان؟
أحمد سكت فقالت يعني إيه كان؟ المحامي حاول يتدخل أستاذة ندى الموضوع معقد ندى قاطعته لأ الموضوع بسيط جدًا أنا كنت صاحبة نص المشروع وأحمد استخدم فلوسي وضمانات أبويا وبعد كده أخفى ده عني صح؟ المحامي ما عرفش يرد ندى قامت وهي ماسكة كل الأوراق وقالت لأحمد عشر سنين كنت فاكرة إني مراتك وشريكتك طلعت مجرد ست بتشتغل عندك من غير مرتب أحمد قال أنا كنت بحبك ندى ضحكت والدموع في عينيها الحب مش بيخلي الواحد يمسح اسم مراته من شغله ولا يخليها تشتغل طول اليوم وهو ياخد المجد كله سهير كانت واقفة عند باب الكافيه لأنها كانت وصلت ورا أحمد وقالت إنتي هتعملي إيه يعني؟
ندى بصت لها وقالت هعمل اللي كان لازم أعمله من عشر سنين هطلب حقي وفي اليوم التالي راحت ندى مع محاميها للبنك وللجهات المختصة وقدمت كل المستندات وبعد مراجعة العقود والتحويلات اتأكد إن جزء كبير من تمويل المطعم كان فعلًا من أموال والدها وإن اسم ندى موجود في العقود الأصلية كشريكة أما التعديلات اللي حصلت بعد وفاة والدها فكان لازم تتراجع قانونيًا لأنها تمت من غير علمها وبعد أسابيع من التحقيق والمراجعة اتجمّدت بعض حسابات المطعم لحد ما يتم حسم الملكية أحمد اضطر يبيع جزء من ممتلكاته عشان يسدد التزاماته وسهير لأول مرة اضطرت تروح لندى بنفسها وقفت قدام باب شقتها وقالت إحنا غلطنا في حقك ندى بصت لها من غير ما تتكلم سهير كملت أنا كنت فاكرة إنك مرات ابني وخلاص ما كنتش شايفة إنك إنسانة ليكي حياتك وشغلك وكرامتك ندى قالت بهدوء المشكلة إنكم ما شفتونيش حتى وأنا قدامكم سهير دمعت وقالت ممكن تسامحيني؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.