سهير قالت إيه اللي إزاي؟ أحمد رفع عينيه ليها وقال إحنا طول السنين دي كنا فاكرين إن المطعم بتاعنا لكن الظاهر إننا كنا بنشتغل بفلوسها وضماناتها وفي نفس اللحظة وصلته رسالة من البنك تم طلب مراجعة جميع الضمانات والتفويضات المرتبطة بالمطعم أحمد حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه لأنه افتكر حاجة واحدة بس العقد اللي كان مخبيه عن ندى من سنين العقد اللي لو هي اكتشفته مش بس المطعم اللي هيضيع ده ممكن كل حاجة بناها يقع فوق دماغه أما ندى فكانت خارجة من الفندق وهي ماسكة نسخة عقدها الجديد ولأول مرة من عشر سنين موبايلها ما كانش بيرن عشان حد يطلب منها تطبخ أو تنظف أو تحل مشكلة لكن وهي راكبة التاكسي وصلتها رسالة من رقم غريب فتحتها وقرت أول سطر لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة عن فلوس المطعم وعن سبب طلاقك من أحمد لازم تقابليني قبل ما هو يوصل لك ندى ثبتت عينيها على الشاشة لأن اسم الشخص اللي بعت الرسالة كان اسم شخص مات من تلات سنين والأخطر من كده إن الرسالة كان معاها صورة قديمة لندى وأحمد وهما بيمضوا أول عقد للمطعم لكن في الصورة كان فيه شخص واقف وراهم شخص ندى عمرها ما شافته قبل كده ندى فضلت باصة للصورة ومش قادرة تستوعب اللي قدامها الشخص اللي واقف وراها كان راجل في منتصف العمر واقف بعيد شوية عن الكاميرا لكن ملامحه كانت واضحة الغريب إن الصورة كانت متاخدة يوم توقيع أول عقد للمطعم اليوم اللي أحمد قال لها فيه إن المشروع بتاعهم هما الاتنين ندى قربت الصورة من عينيها أكتر وفجأة لاحظت حاجة خلت إيديها ترتعش في إيد الراجل كان فيه ملف أسود نفس الملف اللي أحمد كان دايمًا بيقفل عليه في درج مكتبه وممنوع أي حد يقرب منه ندى اتصلت بالرقم فورًا لكن الموبايل كان مقفول حاولت تاني مفيش رد وصلتها رسالة جديدة لو عايزة تعرفي مين أنا تعالي الساعة 8 على الكافيه اللي جنب محطة مصر ومتجيبيش أحمد معاكي ندى قعدت ساكتة كانت عارفة إن الموضوع مش صدفة وفي نفس الوقت كان أحمد في مكتبه بيقلب في الأوراق بعصبية سهير واقفة قدامه ومش فاهمة حاجة قالت له إنت مالك؟
من ساعة ما عرفت إن ندى راحت الفندق وإنت متغير أحمد رد عايز أعرف هي عرفت إيه سهير قالت هي مش عارفة حاجة أحمد بص لها وقال إنتي متأكدة؟ سهير اتوترت أكيد أحمد فتح درج مكتبه وطلع منه ظرف قديم وقال الظرف ده لو خرج من هنا كل اللي بنيناه هينهار سهير قربت وقالت إنت مخبي إيه؟
أحمد ما ردش فتح الظرف جواه نسخة من عقد قديم باسم ندى لكن التوقيع اللي تحته ما كانش توقيع أحمد كان توقيع والد ندى سهير شهقت إيه ده؟ أحمد قال أبوها كان شريك في تمويل المطعم من البداية سهير بصت له بصدمة وإنت كنت بتقول لنا إن الفلوس من شغلك قال لأن أبوها اشترط إن ندى تكون صاحبة الحق في نسبة كبيرة من المشروع سهير قالت طب إزاي المطعم بقى باسمك؟
أحمد ابتسم ابتسامة متوترة بعض الأوراق اتغيرت بعد ما أبوها توفى سهير فهمت وقالت يعني إنت… أحمد قاطعها ما تسأليش كتير لكن سهير ما قدرتش تسكت قالت إنت أخدت حقها؟ أحمد بص لها وقال أنا كنت بحاول أحافظ على المطعم وفي اللحظة دي تليفونه رن المرة دي كان المتصل محامي أحمد رد ألو جاله صوت المحامي الأستاذة ندى طلبت نسخة كاملة من كل العقود القديمة أحمد وقف مكانه وقال مين قال لك؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.