ندي وصلت قدام الفندق

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قال هي بنفسها وبعتت طلب رسمي كمان أحمد قفل المكالمة ورمى الموبايل على المكتب سهير قالت ندى عرفت؟ أحمد رد لسه لكن هتعرف وفي نفس الوقت كانت ندى قاعدة في الكافيه مستنية الشخص الغامض الساعة عدت 8 ثم 8 وربع وبعدين ظهر راجل كبير في السن ماسك شنطة جلد قرب منها وقال الأستاذة ندى؟

ندى قامت أيوه الراجل قعد وقال أنا اسمي محمود ندى بصت له وقالت بس حضرتك مين؟ محمود فتح الشنطة وطلع نفس الملف الأسود اللي ظهر في الصورة وقال أنا كنت شريك والدك ندى اتجمدت قالت شريك بابا؟ هز راسه أيوه وأبوك قبل ما يموت كان عارف إن أحمد بيحاول ياخد حقك ندى حسّت نفسها مش قادرة تتنفس وقالت ليه محدش قال لي؟

محمود رد لأن أبوك كان فاكر إن أحمد هيحافظ عليكي لكن قبل وفاته بشهر اكتشف الحقيقة ندى قربت منه وقالت إيه الحقيقة؟ محمود فتح الملف وطلع مجموعة أوراق وقال أبوك ما سابلكيش فلوس وبس هو سابلك نص المطعم ندى بصت له مصدومة قال والأهم من ده كله أبوك كتب شرط في العقد لو حصل طلاق بينك وبين أحمد لأي سبب كل الأسهم والضمانات ترجع ليكي فورًا ندى فضلت ساكتة وبعدين قالت يعني المطعم دلوقتي حقي؟

محمود قال مش بس المطعم فيه حسابات وتحويلات وأوراق تانية ولو ظهرت للمحكمة أحمد ممكن يخسر أكتر بكتير ندى مدت إيدها للملف لكن قبل ما تمسكه موبايلها رن المرة دي كان أحمد بصت للشاشة وسابت الموبايل يرن محمود قال ماترديش عليه ندى قالت ليه؟ محمود بص لها بجدية وقال لأن أحمد مش بيتصل عشان يرجعك هو عرف إنك اكتشفتي الحقيقة ندى سكتت وفجأة وصلتها رسالة من أحمد أنا عارف إنك مع محمود ندى رفعت عينيها بسرعة محمود نفسه اتوتر وبعد ثواني وصلت رسالة تانية لو فتحتي الملف ده قدام أي حد هتندمي ندى بصت لمحمود وقالت هو عرف مكاننا إزاي؟

محمود ما ردش ندى بدأت تحس إن فيه حد بيراقبهم وفجأة لمحت من زجاج الكافيه عربية سودا واقفة الناحية التانية من الشارع جواها شخص ماسك موبايل وبيصورهم محمود قفل الملف بسرعة وقال لازم نمشي حالًا ندى قامت وهي ماسكة الملف لكن قبل ما تخرج قال لها محمود جملة خلتها تقف مكانها في حاجة لسه ما قلتهاش لك ندى بصت له قال الراجل اللي كان واقف وراكي في الصورة مش أنا ندى اتسمرت مكانها وقالت أمال مين؟

محمود بص ناحية العربية السودا وقال ده الشخص اللي كان أبوكي خايف منه قبل ما يموت وفي نفس اللحظة باب الكافيه اتفتح ودخل أحمد لكن المرة دي ما كانش جاي لوحده كان معاه المحامي وملف في إيده وقال بصوت هادي بشكل مخيف كويس إنكم لسه هنا عشان في حاجة لازم نوضحها قبل ما ندى تفتح الملف ندى بصت له وقالت إيه هي؟

أحمد حط الملف على الترابيزة وقال الحقيقة إن أبوكي ما كانش شريك في المطعم أصلًا ندى بصت لمحمود ومحمود وشه اتغير لأن الجملة دي كانت أول مرة يسمعها وأحمد فتح الملف وقال والدليل موجود هنا لكن أول ورقة ظهرت قدام ندى كانت تحمل توقيع والدها وتحت التوقيع جملة واحدة لو حصل لي أي حاجة لا تثقي في محمود ندى فضلت واقفة مكانها وهي بتبص للورقة توقيع أبوها كان واضح قدام عينيها والجملة اللي تحت التوقيع كانت أخطر من أي حاجة سمعتها في حياتها لو حصل لي أي حاجة لا تثقي في محمود رفعت عينيها وقالت يعني إنت كنت بتكدب عليا يا محمود؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة