خطيبه ابني عزمتني علي الغدا ج1حكايات مني السيد

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

سكتت شوية، وعقلي عمال يحسبها يمين وشمال. قلبي مش قاسي، وأنا أم برضه وبحس بوجع الأمهات، وشايفة الست اللي قدامي بتمــ,,ـــــوت من الرعب ومستجيرة بيا. بس في نفس الوقت، ابني عندي بالدنيا ومافيها، مقدرش أرميه في التهلكة عشان أطبطب على غيره. بس برضه، الحكاية فيها تفاصيل كتير مش مريحة، ونبرة الست وطريقة حكيها محسساني إن لسه في حاجة تالتة ماتقالتش.

قولتلها بهدوء حذر أنا مش هقول لأحمد حاجة دلوقتي، مش عشان سواد عيونك، عشان مش عايزة ابني يتصرف بتهور ويضيع نفسه وشغله. بس الموضوع ده مش هيعدي بالساهل. الشنطة اللي بتقولي عليها دي لسه في بيتك؟ هزت راسها بسرعة أيوة، لسه زي ما هي، من خوفي معرفتش أخرج بيها بره الباب. حاسة إن في عيون مراقبة العمارة ليل ونهار.

بصيت في عينيها بنظرة فاحصة وسألتها وبنتك ندى.. متأكدة إنها متعرفش؟ طب ومين اللي كان بيكلمها في البلكونة لما أحمد وقف معاها إمبارح؟ أحمد لما دخل عليا قالي إنها كانت بتعيط، وقالي إنها زعلت عشان أنا مشيت.. هل هي فعلًا كانت زعلانة عشان أنا مشيت؟ ولا كان جالها خبر بالمصيبة دي من وراكي؟ أم ندى سكتت فجأة، ووشها اللي كان أصفر بهت أكتر، وعينيها زاغت بطريقة خلت الشك ينخر في عضمي من تاني.

اتلجلجت وقالت بصوت واطي هي.. هي ندى كانت بتعيط عشانك والله.. قاطعتها بقوة متكدبيش يا أم ندى! الوشوش اللي بتكدب أنا عارفاها كويس، وعينك دلوقتي مش بتقول الحقيقة. بنتك ندى كانت عارفة إيه؟ ومين اللي اتصل بيها على الموبايل في البلكونة وخلاها تنهار؟ أحمد ابني حكالي إن جالها تليفون قبل ما يدخلوا الصالون بدقيقة!

حطت إيديها على وشها وانفجرت في البكا، بس المرادي كان بكا واحدة فضيحتها بتكبر ومش قادرة تلمها، وقالت بصوت مخنوق من ورا إيديها المكالمة كانت من أبوها.. اتصل بيها على رقم غريب، وقالها جملة واحدة قبل ما يقفل الشنطة اللي عند أمك، اوعي تسيبي أحمد يخرج من بيتكم إلا وهو واخدها معاه في عربيته! الكلام وقع عليا زي المية الساقعة.

وقفت على حيلي من مكاني والكرسي رجع لورا بصوت عالي لفت نظر الناس في الكافتيريا. بصيتلها بصدمة ورعبي اتحول لغضب جارف إنتوا كنتوا عايزين تلبسوا ابني الشنطة؟! كنتوا عايزينه يخرج بيها في عربيته عشان لو اتمسكت تتمسك معاه هو وتطلعوا إنتوا منها زي الشعرة من العجين؟! قامت وقفت وهي بتترعش وبتحاول تمسك طرف عبايتي لا والله العظيم ما ده قصدي، والله أنا مكنتش موافقة، عشان كده خوفت لما شوفتك في المطبخ وقولتلك خروج عشان الشنطة كانت هناك وأنا مش عايزاكم تاخدوها!

أنا ماليش يد في اللي أبوها قاله لندى! سحبت عبايتي من إيدها وأنا دمي بيغلي، وقولتلها بصوت يرج من كتر الغيظ الحكاية دي مش هتتقفل هنا يا أم ندى. إنتِ هتيجي معايا دلوقتي حالا على بيتك، وتوريني الشنطة دي بعيني، وتفهميني بنتك ناوية على إيه مع ابني، وقبل ما النهار ده يغرب، يا إما الحقيقة كلها تبان قدام أحمد.. يا إما أقسم بالله العظيم ما هيرحمكم من البوليس إلا اللي خلقكم!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق