أدهم وهو بينزل ايده ببرود : خلصت ؟!
حاتم : انت اي يا بنى انت معندكش د*م
أدهم بصوت عالى ممزوج بوجع لدرجه ان عشق سمعته : انا اللى فقد بصره فى يوم وليلة انا اللى بعد م كنت اكفئ ظابط بقيت شخص الكل بيشفق عليه وكأنى بقيت حد تانى انا اللى من غير م تسألني اصلا اخترت ليا بنت عشان اتجوزها وانت عارف انى رافض الفكرة دى اصلا عايزنى اعاملها ازاى عايزنى اتقبلها واحبها ازاى انى بنى آدم حسوا بيا شوية
امينه : يابنى اسمعنى …..
أدهم بغضب : خلااااص مش عايز شفقة من حد ولا عايز حاجة من حد ابعدوا عنى كلكم
وانت يا حاتم بيه اذا كنت خايف على الهانم متقلقش لانى لو عايز اذ*يها هأذيها قدام عينك و اتمنى متدخلش بينى وبين مراتى تانى
حاتم : تمام يا أدهم بس لو مسيت شعرة من عشق انا اللى هقف فى وشك وانا اللى هطلقها منك زى مجوزتها ليك
تركه أدهم ولم يرد عليه وصعد إلى أعلى
وبيفتح الباب سمع صوت بكاء من عشق
أدهم بجمود : فى اى بتعيطى ليه
عشق ببكاء هستيري : انا اسفة
أدهم بتعجب : بتتأسفى ليه
عشق بصوت متحشرج : عشان انا السبب ان ابوك يزعل منك وأكملت ببراءة بس والله انا كنت بكلمك على الكحول مش شفقة بس عشان هى حرام و غلط على صحتك
أدهم بتعجب من تلك الفتاه وهو بيقول فى نفسه : هل هى برئية ام تدعى البراءة ام ماذا ؟!
” فعجبا لأمر حواء رغم اذيتها الا ان مشاعرها الرقيقة دائما تكون سيدة الأمور ”
أدهم وهو يتصنع الجمود : طايب ادخلى خدى شاور وتعالى عشان تنامى لان اليوم كان متعب
عشق بإحراج : حاضر بس …….
أدهم : بس ايه
عشق : اصل انا مش معايا هدوم
أدهم : افتحى الدولاب هتلاقى فى هدوم الخدم حطوها
عشق : تمام شكرا
دخلت عشق تاخد شاور وتركت هذا الادهم غارق فى أفكاره
أدهم لنفسه : ليه بقيت بتخاف من الكل ليه مش عاوز تقرب من حد ليه بقيت شايف الكل بيشفق عليك بقيت وحيد الكل بعد عنك وقاطع تفكيره صوت الباب فأدرك انها خرجت
عشق بتردد : أساعدك تبدل هدومك
أدهم بجمود : لا شكرا نامى انتى
واتجهت عشق ناحية الكنبة وهى تحمحم طايب لو احتجت مساعدة انا هنا
أدهم : راحة فين
عشق بتردد : هنام على الكنبة
أدهم : لا تعالى نامى هنا
عشق بتلعثم : هاااا فين جنبك
أدهم : ايوة اخلصى عشان يومنا طويل بكرة
عشق : لا لا انا هنا كويسة جدا
أدهم بجمود : انا مش بحب اعيد كلامى مرتين يا عشق
عشق بتوتر راحت نامت جنبه وهو حس بقلقها من كثرة الحركة
أدهم : اثبتى بقى ونامى متخافيش مش بقرب من حاجة مليش مزاج ليها
عشق بك. سرة : اسفة هنام اهو وفرت دمعة من عيونها تقسم ان كلماته مزقت قلبها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.