..الطبيب..للاسف القلب تعبان جدا والحاله حرجه للغاية. .مارلين برجاء ...بترجاك اعمل اى شىء لاخى ما بدى اياه يمـ,ـوت بترجاك ...الأم. .شو هاد الحكى ابنى راح يكون منيج بإذن الله. ..الطبيب...للاسف مقدرش اوعدكم بكده لازم زراعه قلب له وبسرعه...كان هناك من يراقب ما يحدث بقلب مفطور وعيون دامعه وتتابع فى صمت ما يحدث امامها...الطبيب ...مافيش حل غير كده...مارلين ..
بترجاك اخى هو اكتر شىء بتمناه فى الدنيا خد قلبى اله بس بترجاك ما يمـ,ـوت...الطبيب. .للاسف مينفعش...فريده...اهدى مارلين ربنا اكيد حاسس بينا وكل حاجه هتكون كويسه....فى نفس الوقت اقتربت تلك المراه منهم ..المراه...اسفه للتدخل ان بكون ثريا دكتور هنا مصريه دكتور مايكل يعرفنى ..مايكل..اكيد دكتور ...ثريا ...بدموع انا عندى الحل لمشكله ابنكم .....الجميع بلهفه...ايه هو.....لولو الصياد ..زوجتى الحسناء
الفصل السادس عشر....
ثريا ....انا عندى حل للمشكله...
الجميع. ...ايه هى .....
ثريا بحزن شديد والد. موع فى عيونها ...انا كان عندى ولد وعمل حـ,ـادثه من كام يوم وربنا خده دلوقتى بس وانا مؤمنه وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ...علشان كده انا هتبرع بقلب ابنى لابنكم علشان يكون عايش جواه ....الاب...انا مش عارف اقولك ايه بس زى ما يوسف هيكون ابننا هيكون ابنك. ..الام...عندك حق فعلا...مارلين ..
انا ما بقدر اقولك اديش انا اسفه مشان ابنك بس صدقيني انا كثير بتشكرك لمعروفك هاد...ثريا...مفيش شكر...ونظرت لدكنور مارك العمليه بسرعه دكتور مايكل ....كانت المستشفى على قدم وساق وساعات طوال مرت والجميع يتنظر ولا أحد يخرج تمنى الجميع ان تنحج العمليه ويعيش يوسف ولكن اصعب شى هو الانتظار ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان يخذلهم ونجحت العمليه ومرت ايام وشهور وتقبل قلب يوسف الصغير هذا القلب الجديد باتساع صدر وكانت ثريا تشعر بسعاده عارمة لن قلب ابنها عاد للحياه مره ثانيه .
....فى ذلك الوقت كانت فريده تدرس بصعوبة لانها اصبحت فى شهورها الاخيره ولكن ما جعلها سعيدة هى انها تحمل بصبى وكانت سعيدة للغاية ....بعد مرور اربع سنوات انجبت فريده طفل صغير نسخه من ابيه فى كل شئ وكانت سعيده جدا فى حياتها معه ومع اهل مارلين ولكن هاهى انهت دراستها ولابد من العوده الى مصر المحروسة ولكن اشعر بانقباض فى قلبها خو.
فا من كل ما ياتى ....قبل السفر بيوم علمت فربده ان اختها هدى بالمشفى لانها تقوم بعمليه الزيده الدودية وقالت لهم انها سوف تتوجه للمشفى مباشره طوال تلك السنوات لم ترسل فريدة لهم اى صوره لابنها العزيز ادهم وكلما طلبوا منها كانت تتحجج باى شيء. ...هانا اقف على ارض مصر الحبيبه وكان والدها ارسل سياره مسبقه لاستقبالها وصلت فريده الى المشفى وسالت عن غرفه اختها وصعدت اليها طرقت الباب .
..وسمحت صوت عمر يسمح بالدخول ....فربده. .بصوت عالى ...انا مين .....ولكن كانت المفاجاه وجود تيمور امامها
ادهم....مامى دول مين مامى ......نظرت فريده بصدمه اليهم جميعا ولا تعلم كيف يسمحوا بهذا اللقاء كانت ادهم متخفى باقدام والداته ...هدى ...فيرى حبيبتي وحشتيني اوى ...بعد تبادل السلام. ات ومازال الجميع لم يرى الطفل ...عمر...ايه ابنك متخفى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.