زوجتي الحسناء

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

..الطفل ...مارلين ..مارلين واقترب من مارلين واحتضنها بشده....مارلين ...يوسف حبيبى وحشتنى اوى ...يوسف. ...وانتى كمان يا مارو ...مارلين وهى تنظر إلى فريده. ..احب اعرفك باهم شخص فى حياتى يوسف اخويا هو ده اللى بقولك عليه وكلمتك عنه واحنا جايين ...يوسف دى فريده صحبتى ...نظرت فريده باتجاه الطفل لاحظت جماله الخلاب ولكن لماذا اشعر بأن هناك خطب ما فى هذا الطفل .

..فريده وهى تنزل لمستواه وتقبله ..اهلا يوسف حبيبى
يوسف...انا حبيبك انتى حبيبتى انتى حلوه اوى ...فريده....ايوه حبيبى طبعا وانت امور اوى ...يوسف وهو ينظر الى مارلين ...مارو انا امور قالت انا امور...مارلين ..طبعا حبيبى انت احسن حد فى هادى الدنيا كلها وانا قلتلك هيك قبل هلا
يوسف ...مارو انا زعلان اوى من بابا...مارلين...ليش حبيبي. ...يوسف بزعل...بابا قالتلى ما راح اشترك بلعبه كره القدم بالمدرسه...مارلين ..بحزن ما تزعل حبيبى .

..يوسف برجاء. ..بليز كلمى بابا بليز يخلينى روح العب مع اصحابى ...مارلين. ..بشوف يوسف ادحل انت هلا وانا بلحقك.دخل يوسف الى الفيلا مسرعا ليخبرهم بوصول اخته الى الفيلا مع فريده...فريده باستغراب.....ليه يا فريده بابكى مش عاوزه يلعب مع زمايله...مارلين بحزن والد. موع فى عيونها....للاسف اخى بيكون مريض قلب وايامه بهى الدنيا معدودة وكلنا هون نتمنى ان يشفى ويكون منيح بس هى رغبه الله وما بنتعترض بس هو اغلى عندى من اى حدا بهى الدنيا وما بتصور يوم يعدى من دون ما اشوفه فيه بخاف كتير اخرج وارجع ما لاقيه تصدقى لو بقولك انا بخليه ينام معى بنفس التخت مشان لو تعب بكون حده انا كتير بحبه يا فريده وبتمنى كتير ان الله يشفيه.

..فريده ...متقلقيش مفيش حاجة بعيده عن ربنا. ..مارلين وهى تمسح دموعها ..بكفى هيك حكى ويله بينا ندخل لجوه ....دخلت فريده المنزل وتعرفت على والده مارلين ةصديق والداها وكانوا في غايه الود واللطف ويوسف يتمتع بحس فكاهى رائع دخل الى قلب فريده بسرعه كانت تدعى بداخلها ان يطول الله بعمره ولا يحرم أهله منه نهائياً ...انتهى اليوم ورجعت فريده الى منزلها ووعدتهم بزيارة اخرى .

..مرت الايام والشهور وعلاقه مارلين وفريده تتطور وتصبح اكثر قوه وكانت فريده تتابع دائما الطفل واكتشفت انه صبى وكانت سعيده للغايه رغم ما كانت تشعر به من حزن لبعد تيمور وعدم ثقته بها نهائياً وايضا انتهامه لها بأن ذلك الطفل الذى باحشائها ليس ابنه كانت ايضا تتابع دراستها بكل جد وتعب وتتفوق دائما وتتطمن من حين لاخر على أحوال الها وطوال تلك الايام لم تسال ابدا عن تيمور باى شكل من الاشكال مرت الايام الى ان جاء ذلك اليوم الذى كانت به بمنزل مارلين كانت تجلس هى ومارلين يتسامرون حين سمعت مارلين صوت صراخ والدتها نزلوا مسرعين وجدوا يوسف وقع ارضا ووالدته تحتـ,ـضنه اليها وتبكى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق