زوجتي الحسناء

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

اقتربت منها فريده وهى تشعر باستغراب كبير كيف ومن تلك الفتاه وكيف تعلم بوصولى ومن ارسلها لملاقاتى ......فريده تنظر لها بشرود ...وقالت بالإنجليزية ...انا فريده...الفتاه...اهلين مدام فريده انا بكون مارلين ...فريده...اهلا بيكى انتى عربيه....مارلين ...ايه انا لبنانية بس عايشه هون من زمان كتير والله امريكا نورت بيكى ...فريده...ميرسى ممكن سؤال .

..مارلين ...ايه طبعا اسالى شو ما بدك ...فريده. ..انتى تعرفينى منين ومستنيانى ازاى. ..مارلين...انا بكون ابنه صديق والدك والدك اتصل بابى وقاله انك راح تيجى لهون وطلب منا نجهزلك شقه وسياره وكل اللى بتحتاجيه ونفذنا كل شىء راح تحتاجيه وكمان والدك قال لابى انك حامﻻ مشان هيم انا حجزت اليك عند دكتوره زميلتى بعد بكره وراح تتابع حالتك ...فريده...بسعاده اوك شكرا. ..مارلين...انتى اتشكرتينى كتير بكفى هيك ههههههه احنا متل الاخوه ولا شو .

..فريده ....طبعا طبعا مارلين ..مارلين ...اوك يله بينا راح اخدك لشقتك بتحطى اشيائك وبعد هيك امى عزمتك على الغذاء ..فريده...مفيش داعى ...مارلين ..يا عيب الشوم بدك يانى ازعل منك ...فريده...ههههههه خلاص ياستى نتغدى عندكم ...مارلين ...هيك هو الحكى يله بينا .....فريده وهى تسير خلف مارلين تحدث نفسها...ربنا يحميك يا بابا يارب دايما بتحمينى وشايل همى مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه .

...........فى مصر فى فيلا تيمور كان يجلس بغرفه مكتب يراجع بعض الملفات وينفث بها غ/ضبه ويحاول بقدر الإمكان ان ينسى خـ,ـيانه فريده له ..طرق الباب. ..تيمور. ...ادخل ...الخادمة. ..تيمور بيه فى واحده بره عاوزه حضرتك...تيمور..مين دى
اقتحمت الغرفه ودخلت ...انا يا تيمور. .....

لفصل الرابع عشر. ........انا يا تيمور ...نظر تيمور لها بدهشه ...دنيا انتى جيتى هنا ازاى وليه ....نظره دنيا الى الخادمه دون ان تتحدث ولكن نظره عيونها كانت تساله هل سنتحدث امام الخدم ...اخذ تيمةر باله من تلك النظرة وقال للخادمه....تيمور ...روحى انتى خلاص بس شوفى الاول انسه دنيا تطلب ايه وانا اعمليلى قهوه ساده ...الخادمه...تطلبى ايه حضرتك ...دنيا ..اى عصير فريش....خرجت الخادمه واغلقت الباب خلفها ...تيمور...اتفضلى اقعدى .....

جلست دنيا على كرسى موجود مقابل مكتب تيمور...تيمور...خير يا دنيا فى ايه وجايه ليه احنا مش خلصنا ....دنيا. ...لا يا تيمور انت وحشتنى وانا بحبك وانت عارف...تيمور ....بس انا نهيت الموضوع ده خلاص واظن انتى عارفه. ..دنيا وهى تتصنع الحزن. .بس انت سبتنى علشان تتجوز بنت عمك واللى أعرفه دلوقتي انكم اطلقتوا خلاص يا تيمور طيب ليه ابعد دلوقتى .

..تيمور...دنيا انا تعبان حاليا ومش حمل كلام فى المواضيع دى فياريت بلاش كلام في اللى فات. ..دنيا وهى تتصنع البكاء. ..وانا مش هفتح اللى فات انا بحبك يا تيمور ارجوك متبعدش عنى تانى انت لو بعدت عنى تانى امـ,ـوت ....تيمور وهو يحاول تهدئتها ..هحاول يا دنيا بس الوقت الحالى ارجوكى بلاش ضغط عليا.

..دنيا بنظره انتصار ....وانا هستناك ولو حتى مليون سنه عارف ليه...تيمور. ..ليه ...دنيا وهى تقترب منه وتلف حول المكتب ووضعت يديها حول رقبته ...علشان حياتى من غيرك ما تسواش ....واقتربت منه و ضاعوا فى قبله عميقة لم يفيقوا منها سوى على طرق الباب يعلن عن وصول الخادمه فابتعدت عنه مسرعه وجلست مكانها مره اخرى....دخلت الخادمه ووضعت الاشياء وخرجت .....دنيا ..تيمور انا لازم امشى دلوقتي لانى اتاخرت وهكلمك فون اوك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق