عروس بلا سترة

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ياسمين وهي مقهورة:
"مش قادرة أتحرك… رجلي مش شايلاني… أنا كنت لابسة فستان فرحي اللي كان من ساعات ودلوقت مرميه في الشارع ومطلقه ؟!
رحمة (بتحاول تهديها وتقولها ):
"بصيلي، إنتي قوية، واللي حصل ده مش نهاية… دي بداية لخير جديد يمكن ربنا عامل كده لأن هو ما كانش ينفعلك لانه فعلا بان على حقيقته بني ادم متخلف !

ياسمين قالت وهي بتعيط: انا كنت شايفاه حياتي كلها وهو كان مش شايفني اصلا وكان بيكرهني وكان مغصوب عليا يا رحمه؟!
رحمة: سبحان الله اكيد ربنا كاتبلك الخير في حد ثاني قول يا رب بس يا حبيبتي؟!
ياسمين (بصوت شبه همس): ربنا ما بينساش حد يا خيتي ربنا كبير وهو العالم ان انا ما سوتش حاجه غلط؟

رحمة (بثقة): ربنا هيبعتلك اللي احسن منه وهيخاف عليكي وهيقف جنبك وانا واثقه في ده لان ربنا كرمه واسع؟!

ياسمين قفلت مع رحمه رفضت تديها اللوكيشن وكانت بتدور على المكان علشان تبيت فيه هي كان معاها شويه فلوس كانت واخداها من قرايبها نقوط بتاعه الفرح وكان معاها ذهبها طلعت وقفت على الرصيف علشان توقف تاكسي فجأة واحد راكب موـ,,ــــتوسيكل شد من ايديها الشنطه بتاعتها وطلع يجري وهي فضلت تصرخ ومش عارفه تعمل إيه راحت عليها ست كبيره وطبطبت عليها وقالتلها: لازما تروحي يا بنتي تعملي محضر دلوقتي في القسم؟!

ياسمين بدموع قالتلها :انا ما خبراش وين القسم ده ولا خابرة أي حاجه اهنا يا خاله؟!
ردت عليها الست الكبيرة وقالتلها: تعالي يا بنتي وانا هروح معاكي لحد ما تعملي المحضر وتعرفي انتي هتروحي فين مش هسيبك خالص يلا بينا؟!
فعلا ياسمين بعد دقائق راحت قسم الشرطه وقدمت بلاغ وكانت واقفه قدام العسكري اللي بيكتب المحضر.
العسكري:اتفضلي يا أستاذة، اقعدي هنا شوية لحد ما الباشا ييجي؟!

ياسمين (بصوت مخنوق):
"أنا… أنا مش رايده اسوي محضر، أنا بس رايد التليفون اتصل بحد يجي لي علشان ما معيش اي حاجه تروحني وكل حاجه ليا اتسر*قت حتى البطاقة الشخصيه ؟!
الست الكبيرة: استنى يا بنتي الناس هنا هتساعدك البلد كبيرة وانتي ما تعرفيش حد فيها وباين عليكي مش من هنا!
(بعد دقائق، بيدخل مالك… ببدلة الشرطة، طالع من أوضة مكتبه بهيبته المعتادة وخطواته مليانه ثقه )
مالك (بصوت هادي بس قوي): إيه اللي اتسر*ق؟

العسكري:هي يا فندم، اسمها ياسمين، من الصعيد… وبتقول إنها لسه جاية القاهرة، ومعاهاش حد وشاطتها اتسر*قت من الشارع الرئيسي والست دي شهدة على الواقعه؟!
مالك (بيبصلها): انتي منين يا انسه؟
ياسمين (بصوت واطي): انا من الصعيد من قنا وجايه مع جوزي؟!
مالك باستفسار:
وجوزك فين دلوقتي وازاي اسيبك كده في الشارع لوحدك؟

ياسمين (بنظرة مكسورة): بعد ما جينا من البلد رمى عليا يمين الطلاق في نص الشارع وسابني وراح ومن وقتها ما اعرفش هو راح وين يوم فرح هو كان يوم طلاقي!
مالك (اتصدم وسكت في لحظه وبعد كده قالها ):
"طلقك؟ إزاي إيه التخلف ده من غير سبب؟
ياسمين (دموعها نازلة): كيف ما قلت لحضرتك بعد ما خرجنا من البلد طوالي قالي أنتي طالق بالتلاته وقالي ان هو ما كانش رايد يتجوزني علشان كده هملني وراح؟!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق