(ياسمين قاعدة في أوضة جنب الشباك، عيونها فيها دموع، ماسكة التليفون بإيد بترتعش هي مش عارفه تقول لاخوها الحقيقه ولا تخبي عليه بس هو بدا يشك وكده الموضوع هيكبر لو ما قالتلوش رغم ان هي كانت خايفه عليه جداً من الصدمه.)
ياسمين (بصوت مكسور):
"أنا مليحه يا ناصر… بس لازم تعرف كل حاجة يا اخويا حصلت وياي؟؟
ناصر (بيعدل قعدته):
إيه اللي حصل؟ قوليلي بصراحة اوعى يكون الولد اللي اسمه ياسين ده زعلك في حاجه يا خيتي قولي ما تخافيش!
ياسمين (بتكتم شهقة): ياسين ما بقاش جوزي يا اخويا… من يوم الفرح ما كملش… بعد ما طلعنا من الصعيد…واحنا في الشارع رمى عليا يمين الطلاق وقالي انتي طالق بالتلاته وهملني في الشارع في انصاص الليالي؟!
ناصر (بصوت اتغير):
"إييييه!!
منال (مصدومة):
"بتقول إيه يا ناصر؟!
ناصر (موجه كلامه ليها):
"بيقولك طلقها بعد ما طلعوا من الصعيد! في نفس الليلة!
الخاله زينات (بدموع): كيف يعمل اكده ولد المركوب ده يعمل اكده في بت عمه يوم فرحه؟!
ناصر (بيرجع للتليفون، وصوته عالي):
"ليه ما قولتيش يا ياسمين؟ ليه سكتّي؟ وليه ما رجعتيش الصعيد في وقتيها؟!
ياسمين (بدموع):
"كنت خايفة… من حديت الناس… و من نظراتهم ليا وليك يا اخويا … ومن الملامه قلت اتحمل وربنا ان شاء الله هيكون وياي واسترني ؟!
الخاله زينات (تاخد التليفون):
"يا بتي! ده إحنا أهلك! إحنا السند! تتحملي ليه؟ طب كنتي قوليلي! ده رماكي في الشارع اكنك ما لكيش حد كنت جيت لاهلك وناسك وهم كانوا اتصرفوا وياه ؟ده ما يتقالش عليه راجل اصبر يا حبيبتي حقك هيجيلك لحد عندك ارجع بس البلد !
ياسمين بهدوء: حاضر يا خاله كلها كم يوم وهحضر حالي إن شاء الله وهاجي البلد ما تقلقيش عليا تتمسي بالخير؟
بعد ما قفلت ياسمين التليفون رجع مالك من شغله ولابس لبس الشرطه وماسك الطاقيه بتاعته في ايديه وبيفتح الباب لقى ياسمين قاعدة وشها كله دموع وماسكه التليفون ما بين ايديها راح عليها بخوف وقلق)
مالك (بقلق): مالك يا ياسمين في ايه حد زعلك يا حبيبتي ماسكه التليفون كده ليه كنت بتكلمي حد ولا ايه؟
ياسمين (تبص له بحزن):
"قلت لأخويا يا مالك… قولتله كل حاجة… ما ينفعش أفضل كاتمة أكتر من اكده…"
مالك (بيقرب منها، وبيطبطب على ضهرها):
"عملتي الصح… أنا معاكِ، وكلهم كمان هيبقوا جنبك ما تقلقيش يا حبيبتي!
ياسمين (بصوت هادي):
"نفسي أنسى اللي عمله ياسين… نفسي ابدا حياتي واخلص من كل حاجه كانت فيها لان بجد تعبت وكمان ما تنساش ان هو حضرته ما طلقنيش رسمي ؟
مالك (بحزم): لا الورق كله رسمي وهو مطلقك فعلا رسمي هو كان مظبط كل حاجه قبل ما تيجي القاهرة وده اللي انا اكتشفته قبل ما اكتب الكتاب انا عايزك تنسي خالص رميكي ارميه ولا خذلك وما اعرفش قيمتك مش لازم تفكري فيه
وأنا مش هسمح لأي حد يهينك تاني، لا ياسين ولا غيره.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.