الحاجة زينات (بحنان وهي تقوم):
تعالوا معايا يا حبايب أفرّجكم على داركم… وربنا يتمم على خير ويخليلكي ولدك يا خيتي؟!
نرمين بتبص لياسمين بغيظ وبتبص لها من فوق لتحت وبدات تحقد عليها والحقد بدا يظهر.مالك بيبدا يستقبل ضيوفه يوم الاربعاء وبيباتوا في البيت الجديد اللي هو اشتراه في البلد وجهزه علشان قرايبه صباح يوم الخميس طلعت الشمس وكانت الناس باين عليها الفرحه والافراح في الصعيد بتبقى حاجه ثانيه خالص زغاريد ودبايح وفرحه وزينه في كل مكان مالك لبس الجلابيه زي شباب الصعيد وخرج يقف مع ناصر في الدبايح
وياسمين جوا في أوضتها مع الستات بيجهزوا كل حاجه علشان الفرح)
الحجة زينات (بصوت عالي وسط الستات): زغرطوا يا بنات ده فرح بتي فرح ام العريس ووريها الافراح حدانا بتبقى عامله كيف!
(دلال قاعدة في الركن، مش عاجبها اللي شايفاه، بتقول بدلع مصطنع):
هما لسه بيركبوا خيول في الفرح؟ ده مش منظر حضاري خالص الحاجات دي اخر حاجه شفناها في المسلسلات يا حجه زينات!
الحجه زينات ابتسامه قالتلها :الحاجات دي ما بتمنعش حدانا واصل احنا بنتمسك بعاداتنا وتقاليدنا؟!
دينا (بتضحك وهي تبص من الشباك):
أنا عايزه أركب واحد منهم… شكله جامد أوي، عايزه أصور وأنا عليه!
مالك (وهو جاي بيكلمهم بهدوء):
دينا بلاش دلوقتي، الجو زحمة والخيول مش لعبة لازما تكوني متدربه وانا مش فاضي علشان اكون معاكي؟!
دينا (بعناد):
أنا مش طفلة، أنا عارفة بعمل إيه!
(وفجأة بتروح ناحية واحد من الخيول، والناس بتحاول توقفها بس بتركب، والحصان يتوتر من الزحمة والطبول وهي بتخاف وبتترعب وبتفضل تصوت
(الناس تتجمع حواليها، ودلال تصرخ):
بنتي! دينا! يا ناس الحقوناااا!
(بيظهر من وسط الرجالة شاب طويل، لابس جلابية رمادية وعينين فيها رجولة وهيبة، ده معتز، ابن عم ياسمين بيروح عليها ويركب حصان وبيحاول ان هو يشيلها من الحصان ده ويحطها على الحصان بتاعه )
معتز (بصوت قوي لكن حنين):
اطمني، ما فيكيش حاجة يا بت الناس…قدر ولطف .
دينا (وهي باصة له بذهول):
شكرًا… أنا… أنا آسفة.
معتز (وهو بيشيلها من على الحصان وبينزلها في الارض): اهم حاجه ما ينفعش بعد اكده تهزري مع الخيل لان ده ما ينفعش تهزري ويا واصل
(من بعيد ياسمين شايفة من الشباك، وبتبتسم، ومالك كمان شايف، بس بيطمن على أخته وبيبص لمعتز بعين رضا)
(الليل دخل، والفرح بدأ، الطبول اتغيرت لمزمار بلدي، وياسمين خارجة من الأوضة بالفستان الأبيض، ماشية على الورد والناس بتزغرد، ومالك قاعد مع الرجاله علشان يكتبوا الكتاب والحريم بيهيصوا مع ياسمين وهم بيهيصوا لها )
الماذون: يلا يا ولدي حطي ايدك في يد نسيبك؟!
ناصر :حاضر؟
الماذون بيبدا في كتب الكتاب وبعد كده بيقول جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مالك بيكلم ناصر في ودنه وبيقوله ان هو عايز ياخد ياسمين ويطلع على بيته وفعلا ناصر بيوصلوا للناحيه عند الستات علشان ياخد ياسمين ويمشي واول ممالك يشوف ياسمين.
مالك (بصوت واطي): سبحان الله خلق وصور في احسن صورة......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.