بالتراضي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة منـ,ـتحبة وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع سمير بغضب :
بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه….. دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية.. وهو اتنازل مقابل ليلة.. ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص .. ان شالله متمـ,ـوتيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!..
قالت ديالا بانتـ,ـحاب:والنبي انا بخاف منه عشان خاطري !

ثم تابعت بتوسل :طب بص هرقص أكتر وهجيب فلوس أكتر وهسـ,ـرق والله اكتر بس بلاش تديني لشافع!
قال سمير بشماته : تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي وتتفقي مع بنت ال*** التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه..
ضـ,ـرب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت بذعر : طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي..عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد : ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال**** ..
وهتف بصوت عالي : تعالي يا شافع بيه ..اتفضل !

دخلت شاهندة وهي مرتعبة ومذعورة !!… وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية! .. ابتلع سمير ريقه بصعوبة ..فماذا حدث !! وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله ب\بكاء وذعر !ديالا : أبوـ,ـس ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا ! نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة : عاوز فيها كام؟!! شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع!.. ثم تدارك نفسه وكلام روهان ! كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها… ثم قال : في كام ليلة ياباشا؟

…قال كلماته بخب\ث وهو ينظر لديالا.. ثم قال لها بغمزة : برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!..فجأة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وأمسكه من عنقه وهو يقول بغضب جام : وديني افرمك لو نسيت نفسك!… ركز كده واركز واختصر معايا.. ومش كام ليله.. انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده !

اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي : اتنين مليون وخدها!قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا : اتنين مليون في دي؟!!!سمير بخبث :اه ياباشا دا عليها حتت جسم.. لوز اللوز.. ابقي شوفها في الصالة وهيا بترقص!.. هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!.لوت ديالا فمها بقهر فهي تخبئه.. بسبب حرق جسدها.. وبأوامر من هذا الملعون!!..

ان كان الامر بيدها لقـ,ـتلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعينة !التفت روهان وقال: هو مليون واحد.. صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!..عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !ابتلع سمير ريقة وهو يفكر… فمليون صفقة رابحة!.. فهي لا تأتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح مهلَك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة.

. وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!التفت روهان في طريقه للخروج ببرود ..فهتفت به ديالا متوسلة ببكاء: ابـ,ـوس ايديك متسبنيش!.. فجأة قال سمير بلهفة دون تردد : خلاص موافق!…
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة .

. ولكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري ! ولكنه لم يظهر أي شئ من افكاره وقال بثبات ولامبالاه :اتفقنا!..هجيب الفلوس من العربية..خرج روهان يشعر بالاختناق.. فكيف يفعل هذا.. ما دخله بها ولم يريدها.. يالهي فهو يورط نفسه اكثر!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق