رفع حاجبيه بعلامة رفض وقال : لما احب انك تمشي هتمشي ..ومش هرجعك الحجز تاني اهدي تنفست الصعداء ونظرت ارضا وهي تقول : طيب حضرتك عاوز مني ايه ؟! قال روهان : لما دخلت عليكي الاو\ضة خبيتي حاجة جمبك كنتي سارقة العقد صح ؟!فقالت ببلاهة : او\ضة ايه ؟!ابتسم روهان بخب\ث وقال اوض\تي : اي مش فاكرة لما دخلت ولقيتك فيها!! ..
هو اه من سبع سنين وممكن تبقي نستي من كتر زباينك وشغلك ال ***** بس حاسس انك فاكرة بما انك متمسكة بالعقد للدرجاتي !شردت قليلا وفجأة تذكرت وكأن الشكل أصبح مألوف لديها فجأة .. نعم هو مألوف منذ رأته !! قالت بدهشة
هو حضرتك اللي كنت في الا\وضة ؟!فقال بهدوء :ايوا انا.. كان ايه اللي معاكي العقد !كانت سوف تنفي بأنها لم تسـ,ـرقه ..ولكنها تذكرت انها كانت تخبئ علبة دواء القلب خاصتها ولايجب ان يعرف احد .. فقالت بخفوت : اه العقد !
شعر روهان بالصدمة للحظة كيف تستطيع التمثيل هكذا لقد كاد يصدق انها لم تأخذه بنفسها !! فقال بسخرية وتهكم :انتي ممثلة شاطرة اوي يابت سيبك من الر\قص والعلا\قات ال **** ومثلي.. هتلمي الدهب والألماظ بدل ما بتس\رقيه !فقالت له : انتوا اغنية ياباشا ما تاخدني خدامة عندكوا.. وهربني من هنا ابوـ,ـس ايدك!نظر روهان لها لوهلة وضحك بشدة حتي جلجل صوته وقال بحدة : انتي مجنونة يابت .. انا ادخل واحدة زيك بيتي ؟!
لا وكمان عارف انها ***** وحرامية !!!قالت بلهفة : والله ما همد ايدي ولو سـ,ـرقت مليم اقـ,ـتلني او احبسني ومتخرجنيش ..انا بسـ,ـرق بسبب ابويا والله ياباشا قال روهان بتهكم : اه دي الشماعة بقي اللي بتريحي عليها ضميرك مش كده ؟!فقالت بتوسل : اياكان والله ما هعمل حاجة.. اعمل فيا اللي انت عاوزه لو عملت اي حاجة غلط ..
فقال روهان بسخرية :وابوكي ال**** بكرة ينطلي علي البيت بقي يطالب بيكي مش كده ؟!
فقالت بترجي طيب اشتريني يابيه ..وانا هشتغلك خدامة وهديهوملك تاني والله أوعدك
قهقه روهان وقال : انتي فعلا عبيطة بقي غسيل الاموال يحطوا فلوس متو\سخة عشان ينضفوها .. انا بقي احط فلوس نضيفة عشان المها من ورا شغلك يازبالة ..متوسخة ومتدنسة !!
ديالا : انا هشتغل في النضافة ياباشا والله مش في حاجة تانية وهكتبلك وصل أمانة كمان
روهان : ولله مش عارف أضحك ولا أعمل ايه .. نضافة ايه دي يابت اللي هتجمعيلي منها فلوسي ؟! انتي فكراني عيل بريالة ؟!وتابع بجدة : انتي ازاي اصلا تجيلك الجرائة تتكلمي كده.. انتي كأنك بتطلبي مني سلفة ..هو انتي هتصحبيني ولا ايه ؟!نظرت ديالا بيأس ارضا وهي تعتذر بخفوت ..فقال روهان وهو ينهض: هخليكي تقضي الليلة في الحجز ومتخافيش محدش هيجي جمبك .
.نظرت له بذعر وهي تتوسله أنها لاتريد الذهاب فتابع بحدة: يا عسكري .. تعالي خدها ووديها حجز تلاتة ونبه عليهم محدش يقربلها فاهم ؟!العسكري : حاضر يا باشا أوامرك
خرج روهان يدور بسيارته بضيق شديد في الشوارع وهو يفكر ! بينما أمضت ديالا ليلتها في الحبس ولم يمسها أحد مثلما وعدها أراحت جسدها بخوف علي الفراش وهي تضم ركبتيها الي صدرها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.