بالتراضي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقد كذبت عليه تلك الساقطة وقالت انها احدي الخدم ليتفاجئ بها ترقص في احدي الفقرات .. فاق علي صوتها المجهد وهي تصرخ بشافع : انا مسـ,ـرق….قطعت حديثها وهي تتأوه عندما قبض روهان علي خصلات شعرها الطويلة االمجعدة وهو يقول بغضب :
جرا ايه يابنت ال **** محدش مالي عينك ولا ايه ..صوتك دا ميرقعش كده وانا واقف والراجل عاوز يتنازل ماتتلمي وترجعي الحاجة ولا هما غالين اوي زي دا!

! ..انهي كلماته وهو ينتش العقد من عنقها :صرخت وهي تتوسله ان يتركها ..ثم بكت بشدة ليرجع لها عقد اختها فهذا ذكراها منها ! ولكن روهان لم يستمع لشئ فقط ترك شعرها وهو ينفض يده بسخرية وكأنه تلوث للتو !! قالت ببكاء:
عشان خاطري يا باشا عاوزة العقد !!! الله يخليك !رفع روهان حاجبه الأيسر بسخرية وقال: عقد ايه ياروح امك منتي سارقاه هتصيعي عليا يابت ؟!قالت بضعف شديد من تزايد وخزات الالام في صدرها : انا مسـ,ـرقتهوش والله انا ..

قاطعها روهان بغضب وقد غامت عيناه : مسترقهوش ياكدابة يا**** ..اكيد مسـ,ـرقتهوش زي حاجة الراجل دا مشرقتهاش برده صح ؟!!
امسكت صدرها بعنـ,ـف ولم تجيبه فقط نظرت للاسفل تحاول تجميع الصورة فقال شافع :بصي يا ايليف انا مستعد اتنازل ..بس انتي فاهماني حاجتي ترجع وانتي فاهمة

لم تجبه هو الاخر فقط امتدت ذراعيها الي الا شئ لتتوازن فسقطت ارضا علي ركبتيها وهي تمسك صدرها تحاول ان تتخلص من تلك الوخزات القـ,ـاتلة !قال شافع بغضب : ايوا مثلي !! برده هحبسك لو موافقتيش وخلتيني اتنازل
شعر روهان بالقلق فوجهها يزداد شحوب : فهتف بصوت زاعق :
ياعسكري .. هات كوباية مية
هرول العسكري في الخارج ليأتي بالماء فقال روهان بقلق حاول اخفائه .

. فلا يعلم لما تثير تلك الساقطة ذالك الشعور داخله ولكن بالطبع فهي نسخة مصغرة من والدته .. روهان : قومي اقفي ..ثم تابع : ورأيي تتلمي وتتفاهمي !لم تنهض ديالا وهي تحاول التنفس ..تشعر بألم شديد ينحر صدرها ! هتف بها روهان بعصبية : قلتلك قومي اقفي يابت .. ايه مسمعتيش ؟! ..حاولت ديالا ان تقف فوضعت يدها علي الارضية لتستند بكفيها وتقف وبعد محاولات وقفت مترنحة اقترب روهان منها دون شعور قليلا!

وقال محاولا تخطي ذالك الشعور اللعين داخله : ها ؟! هترجعي الحاجة ويتنازل ؟! دخل العسكري بكوب الماء حينها فحاولت ديالا ان تمسكه وتشرب منه ولكن الالم قد بلغ مبلغه فأصبحت لا تشعر بأطرافها! .. وسقط الكوب من بين أصابعها وتهشم! اقترب روهان وقال بحدة ليخفي قلقه : مالك في ايه ؟!ولكنها لم تجبه فقط عندما رفعت رأسها له حتي ارتخت يدها عن صدرها كما ارتخت اطرافها وسقطت امامه!

! .. تسمر محله فجأة أثر سقوطها أمامه .. ابتلع ريقة وهتف بالعسكري في حين ان ممدوح والذي كان يتابع الحديث من بدايته قد نهض وجلس قريب منها وجس النبض في عرق رقبتها .. ثم رفع رأسه لروهان وهو ينهض وقال : هطلب الاسعاف .. البت مبتمثلش مفيش نبض … تقريبا ماتت !!! اتسعت عين روهان وخفق قلبه بجنون وتلك كانت اول خفقاته!! وهو ينظر ارضا علي تلك الحورية الممدة أسفل قدمه !!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق