و أسرعت تضغط على شاشة هاتفها وسط صدمته، و فتحتله تسجيل ظهر فيه صوت الشخص اللي قـ,ـتل أخوه بيقول:
- نادين هانم كانت موافقة جدًا على فكرة أبوها، و هي كانت بتتابع معايا شخصيًا لإن واضح كدا إن قلبها كان محـ,ـروق على أخوها، إنها قالتلي آخُد عربيتها و أمشي وراه عشان لو مم\اتش أخبطه أنا بالعربية، و بالأمارة نمر عربيتها فـ سـ د ٢٠٢٥
جحظت عينيه مصدوم من اللي بيسمعه، صوت بكاء أمه بيتردد في أذنيه، مش قادر يصدق إن البنت الوحيدة اللي ع\شقها من قلبه كان عارفة إن أبوها هيقتـ,ـل أخوه و كانت بتساعده على ده!!! كان إبتدى يصدقها لما قالتله إنها مكنتش تعرف!! و كان إبتدى يشفق عليها!!! و بعنـ,ـف ضـ,ـرب على الطاولة الصغي،ة أمامه فآإنتفضت أمه بخضة إلتفتت لما لما تمتمت ببكاء شديد:
- خد حقي و حق أخوك يا بني، لو الراجل اللي كان سبب في مـ,ـوته مـ,ـات .. بنته اللي كانت بردو سبب في مـ,ـوته لسه عايشة .. و عايشة في عزك و متهنية! قلبي موجوع أوي يا عزيز .. ريّح قلبي يابني!!!
ألـ,ـمه قلبه على دمعات أمه التي لا تسقط سوى لأمر قاسٍ لا تتحمله، كوّب وجنتيها و قال و شرر الإنتـ,ـقام ينبع من عيناه و حروف كلم\اته:
- عهد عليا يا أمي لـ هقهرها زي مـ قهرتك، و هخليها تتمنى لو مكنِتش إتجوزتني .. هخليها تتمنى المـ,ـوت و مش هتطوله أبدًا!!
*************
أربع أيام .. من غير م تشوفه أو تسمع صوته، لما صحيت بعد مـ قضت أجمل ليلة في عُمرها و كإنه كان بيعوضها عن اللي عمله .. و صحيت ملقتهوش جنبها، إفتكرت خضتها عليه و نزولها جري بأي حاجة تغطي بيها جسمها العـ,ـاري بتسأل عليه لكن ملقيتهوش، و قابلتها نظرات أمه النـ,ـارية فـ قررت ترجع الجناح، إتصلت كتير عليه لكن تليفونه كان مغلق، مكنتش بتاكل غير اللي بس يعيشها، بيتمنى لو تشوفه .
. سألت عليه أمه و مش هتنسى أبدًا حدتها معاها في الكلام لما قالت بعنـ,ـف:
- ملكيش دعوة بـ وَلدي .. مش كفاية جتلتوا الصغير عايزين تجتلوا الكبير كُمان!!!!
وققتها سابتها و مشيت بضيق، و في اليوم الرابع تحديدًا الساعة السابعة مساءً دلف إلى الجناح بطلته اللي بتخـ,ـطف قلبها، شهقت بعد م كانت قاعدة على السرير بتتفقد صورُه، و إنتفضت من فوق الفراش و جريت عليه بكل لهفة بتمسك في قميصه بتقول بحدة إختلطت بإشتياق:
- كنت فين!!! هو أنا كلبة عشان تسيبني مرمية لوحدي يوم و إتنين و تلاتة و أكلمك مبتردش!!!
ضـ,ـربت أنفها ريحة غير ريحة برفانه اللي إتعودت عليها، دي ريحة برفان حريمي، مسكت تلابيبه، و قربت بأنفها من قميصه و من رقبته، جحظت بعينيها لما إتأكدت و رفعت وشها ليه بتقول بعـ,ـنف:
- ريحتك برفان حريمي!!! إنت كنت فين يا عزيز!!
قالها بيبصلها بسخرية:
- كنت بتجوز!!!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.