عزيز6

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- هتفضلي هنا في الجناح ده النهاردة و بكرة هتنزلي تكملي شعلك في المطبخ!!حدجته بحدة نِفسها تض\\رب وشُه الحلو أوي ده، و قامت مقررة تنعم بـ حمام دافي تنزِّل بيه تعب اليوم، خدت هدومها و دخلت و قفلت الباب على نفسها كويس عشان ميفكرش يفتح الباب كالعادة!

!بعد دقائق، خرجت من المرحاض و طلعت للجناح، لقتُه نايم على السرير بصدر عـ,ـاري ساند دراعه على عينيه، إتجهت للأريكة بحدة و إستلقت عليه، نامت بعدها بتعب شديد و نام هو كمان مجبور إنه مياخدهاش جنبه و في حـ,ـضنه!!

كاب\\وس .. كاب\\وس قوي و عـ,ـنيف فاق عليها بينده عليها بأقصى قوته، فُزعت و قامت وقف بترَدد:
- عزيز .. في إيه!!
جريت عليه و قعدت قدامه بتبص لشعره المشعث و أنفاسه الثائرة و وجهه اللي بقى بيتصبب عرقًا، حاوط وجنتيه بتقول بقلق:
- مالك؟ كاب\\وس؟
أومأ لها بيحاول يتنفس، فـ ربتت على كتفه بتقول برفق:
- إهدى طيب .. حاول تتنفس إنت مش عارف تاخد نفسك، يلا .. إتنفس معايا!!

إبتدت تتنفس و هو قلِدها، لحد ما حَس إنه بقى أهدى، بصلها و شرد في ملامحها، بينما هي إستغلت شرودُه، و حاوطت وشه مقربة وشها منه بتقول برفق:
- أحسن .. يا عزيز؟

أومأ لها و كإنه ثمل، مالت عليه أكتر و بجُـ,ـرأة قبّـ,ـلت شفتيها قبـ,ـلة خفيفة سطحية و من ثم ناظرتُه بدلال يوقِع أعتى الرجال، راقبته عن كثب و هو بيغمض عينيه، فـ إبتسمت و إقتربت أكتر و تعمقت قبـ,ـلتها بقلة خبرة جننتُه أكتر، أسرع هو ياخد دورها، و يقـ,ـبلها بع\شق و شوق حقيقي، إبتسمت هي و بحدة زقته من كتفه قبل ما يوصلوا لنقطة متعرفش ترجع فيها، بِعد فـ قالت بإبتسامة شامتة و أعين خبيثة:

- ده كان إثبات ليك إني لو بحبك قِراط .. فـ إنت بتحبني أربعة و عشرين!!

بصلها بصدمة حقيقية، و قبل ما تقوم كان بيمسك كتفها، و بيزقها على السرير مثبت كفيه على كتفيها هادرًا بعنف:
- متلعبيش معايا يا نادين عشان متندميش!!!
- طب إبعد بس إيدك كدا!
قالتها بإستخفاف خرّجُه عن شعوره، فـ هدر بحدة في وشها:
- نــــاديــــن!!!!
مش هتنكر خوفها منه و عينيها اللي إترعشت بتوتر، إتلوت بين ذراعيه بتصرّخ فيه:
- إبعد بقولك!!!

- و لـــو مـــبــعـــدتــش!!
نطقها بعـ,ـنف بيدفعها على السرير أكتر فـ تألمت بتحاول تبعدُه عنها بتقول بوجع:
- آه يا عزيز آبعد!!
- مش هبعد .. و هقرب .. و أخرك هاتيه!!
قال و هو بيندفع لوجهها يوزع عليه قبـ,ـلات عنـ,ـيفة لا تمت للحنان بصلة! شهقت و صرخت و ضـ,ـريته على كتفه عشان تبعده و لأول مرة تكرَه لمساته القاسية، لحد ما ذرفت الدموع بتقول برجاء:
- سيبني يا عزيز متعملش فيا كدا بالله عليك .. متكرهنيش فيك كدا!

كان مُستمر في توزيع قبـ,ـلاته العنـ,ـيفة على وشها و بداية نحرها، لحد مـ سمع صوت عياطها، دف\ن أنفه في رقبتها مغمض عينيهو صوت عياطها زي الأذى في ودنُه .. هو بيعترف إنه بيضعف قُدام دموعها .. فـ ما بالك بـ عياط بصوت عالي!! رفع وشُه ليها .. و بص لوشها الأحمر اللي كله دموع، و عينيه المقفولة و جسمها اللي بقى يترعش بين إيديه، بيسأل نفسه هي بتعيط ليه؟

هي فاكرة إنه ممكن ياخدها غصب؟ ولا حتى لمساته مبقتش طايقاها، غمض عينيه مش قادر يبصلها و لا قادر يتحمل الفكرة دي، لكن جسمها اللي بيترعش أثا*ر شفقته عليها، قَعد قُصادها بصدره العاري، و شدها من دراعها عشان تقوم فـ فتحت عينيها و حاولت تبعد رسغها عن كفُه بتصرخ فيه بعياط:
- سيبني .. إبعد!!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق