عائدا إلى بيته وهو يحمل ثقل على قلبه فهو في البداية كان يحمل ابنه وم,,وت ابنه أما الآن أصبح يحمل أيضا هم ذالك الرجل الذى أصبح بري وهو يعلم أن حياته وحياة ابنائه في خـ . ـطر يسـ . ـمى التـ . ـار ولابد عليه أن يجد حلا يحمى به هذا الرجل. اه اللى م,,ات ابنه بس هو مش بيهتم بالتـ . ـار وكده بس أهله طبعا عندهم الموضوع حياه او م,,وت.
فلازم يحل الموضوع. وفى هذه اللحظه جاءه اتصالا من عيسى .مهران:الو السلام عليكم،عيسى: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،فينك يابوى خير والغفير بيجول إنك عاوزنى . مهران:تعالى على الدوار عاوزك فى المكتب. عيسى:تحت أمرك ياأبوى .باك
مهران:والباقى انت عارفه. عيسى:تمام طيب ياأبوى أنى رايح لريـ . ـاض ده. وانت اطلع ارتاح وربك هيحلها إن شاء الله. مهران:يارب ياولدى. بس انت لازم تبلغ العيله بعقد جلسه عرف في اقرب وقت.
عيسى: حاضر ياأبوى بس الموضوع كده خد سكه تانيه خالص وعاوز تفكير زين قبل الجلسه .مهران وهو يقف :عارف ياولدى ربك المعين .عيسى:ونعمه بالله. طيب السلام عليكم وخرج عيسى بعدما رد عليه والده السلام .وصعد مهران إلى غرفته وهو مشوش ويبدو عليه القلـ . ـق والحيره فهو يحمل في قلبه حـ . ـزنـ . ـا عما رائه منذ قليل وهو ابنه والان أيضا يحمل عب حمايه ذالك الرجل البري الذى أصبح يواجه خـ . ـطر التـ .
ـار هو واولاده فعليه الان ان يكون عادلا .ويجب عليه حماية هذا الرجل واولاده من ظل,,م العادات والتقاليد فهو اصبح اسير التـ . ـار فسابقا كان مهران مطمئن لأن هذا الرجل سوف يأخذ جزاءه من القانون وهو كان يضع خطه لحميه أولاده ولكن انقلب كل شيء الان وعليه أن يجد حلا سريعا فهويعلم تمام العلم إن أهله سوف يعرفوا بخبر خروج هذاالرجل وهذا ماكانوا يتمنوه فمهما أوضح لهم عدم رغبته في أخذ الثأر وكن هم لا يرضوا بذـ .
لك ولن يستطيع قمع غض,,بهم واخد يفكر حتى وصل إلى غرفته فوجد فى وجه سيده تبلغ من عمره عقدها الخامس ذات وجه بشوش مبتسـ . ـم .وهيبه مامت عيسى:مالك يارفيق الدرب والروح .ابتسـ . ـم مهران على كلامه .مهران :كيفك يامهجه القلب فهو دائما يناديها بهذا اللقب .وهيبه:زينه طول ماانت واولادى بخير. مهران:احنا بخير ونعمه والحمد لله رب العالمين.
وهيبه: يارب دايما. أنى مهقدرش استحمل خسـ . ـارة تانيه .أنى خلاص وهبت ولدى لربه وقلبى هيبرد بس لما اعرف انو ولدى اخد حقه .مهران اقترب منها وضمها إليه وقال:طيب لو جولتلك إنو ولدك مامتش مجتول وإنه هو اللى ازاى نفسه. وهو خلاص مالوش حق عند حد .وهيبه :كيف ده. حكى لها عما رأى .سجدت لربها شاكـ . ـره ودمـ .
ـوعها تغرق وجهها .الف حمد وشـ . ـكر لك يارب. يعنى قلبك برد. وهيبه:جوى الحمد الله. وكمان أنى عارفه إنك هتلاقي حل للمشـ . ـكله دى وأنى معاك في كل حاجه. مهران:يارب. نسبهم بقى ونروح لعيسى اللى راح المديريه. فدخل وسئل العسكرى عن ريـ . ـاض .وتركه العسكرى خارجا ثوانى وخرج وسـ . ـمح له بالدخول.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.