رواية لاسراء محمود 1

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

امل:متزعلش منى يا اخويا أنا مقهوره من اللى حصل ومش عارفه مالى. فضل:أحنا هتفضل أخوات عن أزنك وخرج لزوجته. لكى يذهبوا لإبنتهـ . ـم التى لا يعلموا كيف حالها الآن. أما عن صبا فاإتصلت بمياده .صبا:ال السلام عليكم. مياده: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ايه يا بنتى قلـ . ـقت عليكى طمنينى ايه اللي

حصل صبا بصوت مبحوح:معلش يا مياده مش عاوزه اتكلم دلوقتي. بس ممكن لو سـ . ـمحتى تخلى الولاد يباتوا عندك النهارده وبكـ . ـره هبعت حاتم ياخدهم .مياده: طبعا يابنتى هما ناموا اصلا بس قوليلى مالك. صبا:معلش يا مياده مش قاده اتكلم. خليها بكـ . ـره أنا عند ماما. مياده با استغراب:ماشى ياحبيبتي ،صبا:يل تصبحى على خير. مياده:وانتى من أهله. ووصلت هو وحاتم المنزل ودخلت غرفتها وقفلت الباب على نفسها.

بعدما حاول حاتم التحدث معاها وأخبرته أن يتركوها بمفردها فتره. وعنـ . ـدما جاء فضل وهدى وسئلو حاتم عنها أخبرهم ماحدث من وقت خروجهم من بيت اهل ماجد. فضل: تمام. هدى:أنا هدخل أشوفها واتكلم معاها. فضل :لا سببها النهارده وكفاية اوى اللى حصل النهارده معاها .بس من وقت للتانى ندخل نطمن عليها. هدى:ماشى ياحج. اللى تشوفوه. وحضرت هدى وفريده الغدا مع بعض وطبعا هدى عرفت فريده كل اللي حصل.

مع صبا وكانت زعلانه جدا عليها ونادوا عليها تخرج عشان الغدا ولكن رفـ . ـضت وفضلت في الاوضه. لحد مانامت من كتر التفكير. أما ماجد فوصل شقته وفضل يتحرك فيها ويفتكر كل لحظه حلوه كانت بتجمعه مع صبا وكمان الولاد فضل يبكى وينـ . ـدم نفسه على استهتاره وغـ . ـلـ . ـطته اللى كان تمنها إنو خسـ . ـر مراته وولاده للابد. أما عيسى فمن وقت ماخرجوا واتحركوا بالعربيات وهو ساكت وفضل الصمت. حتى فقط. ولكن عنـ .

ـدما وصلواأول ما نزلوا من العربيات . عيسى:بقول ايه يا أبوى. خير ياولدى ساكت من وقت
ماطلعـ . ـنا من عند الناس. عيسى:لا عادى. دماغى كانت مصدعه بس. بقول يعنى كنت عاوز اعرف هى اللى كانت مرت ماجد كانت عاوزك فى أيه وكمان ليه طلبت إنو تشوفك لوحدك. مهران:مفيش ياولدى كانت عاوزه تتأكد من إنو إحنا هنقدر نحمى ولادها. أما بقى فكـ . ـره إنو هى عاوزنى لوحدى ماكنتش عاوزه تشوف حد وتتكلم قدام حد مش اكتر شـ .

ـكلها كده ملهاش في التعامل مع الناس اوى وخصوصا الغرب. يونس:بس قولى ياأبوى هى حلوه. مهران بضحك:واه. عيسى بعصبـ . ـيه:واه وانت مالك حلوه ولا عفشه ما تخليك في حالك. يونس بضحك:عندك حق عن إزنكم هطلع ارتاح لحسن ده كان يوم علقه وعندى مستشفى بكـ . ـره. مهران:روح ياولدى ربنا يوفقك. يونس:تصبحوا على خير. مهران وعيسى:وانت من اهل الخير.

مهران:وانت ياعيسى. عيسى:وأنى ايه يا أبوى. مهران:مش عاوز تعرف هى حلوه ولا لا. عيسى:يأبوى أنى مش فارق معايا واصل. مهران:على العموم أنى مااعرفش هو حلوه ولا. عيسى:واه كيف ده مش انت قابلتها واتكلمت معاها. مهران:أيوه بس اصل هى لابسه نقاب.

لم يهتم عيسى للأمر. أو نقول عمل كأن مش مهتم بس هو فرح بحاجه زى دى. ماشى ياأبوى تصبح على خير. مهرا:وانت من اهل الخير يا أبوى وصعد كلا منهم إلى غرفته لإنهم عادوا والوقت متأخر وكانت النساء نامت. ولكن كل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق