رواية لاسراء محمود 1

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قبل الناس دى م,,اتيجى. صبا:ماما ارجوكى انا فيا اللى مكفينى سبونى مع نفسي شوية يمكن أقدر أرتاح. واهدى بدل مايجرالى حاجه. هدى:بس يابنتى. وفى الوقت ده صبا سـ . ـمعت صوت حم,,اتها وهي بتقول لهدى. أمل حم,,اتها:سبيها ياهدى أنا حاسه بيها. وانا متأكده إنو صبا هتيجى بس هى بتشم هوا وجايه. واخذت الهاتف من هدى. امل:آلو أيوه ياصبا ياحبيبتي عامله ايه. صبا:الحمد الله يا عمتو انتى عامله ايه. امل: بخير طول ماانتو بخير تعالى ياص

با واطمنى. اكيد خير .صبا: تمام ياعمتو. وبالفعل صبا اخذت ولادها بس راحت توديهم عند مياده صحبتها عشان مش عاوزه توديهم هناك والناس دى موجوده. وفى الوقت ده كان عيسى وأهله كانوا وصلوا حيث بيت عائلة ماجد. واستقبلهم ماجد وأهله استقبال حار. ولكن كان وقت وجودهم آذان الجمعه فتوجهوا جميعا للصلاه وبعدها دخل المكان اللى خصصه ماجد وأهله عشان يستقبلوهم. وتفاجأ عيسى بعائله ماجد فهم عكس ماكان يظن تمام.

وبالفعل دخلوا وجلسوا فى الوقت ده كان ماجد قلـ . ـقان جدا على صبا فهو لا يعلم فيما تفكر فهى تغيرت تماما من بعد هذه الح,,ادثه خرج ماجد بره عشان يتصل على صبا هى أول ما تليفونها رن باأسـ . ـمه غمضت عيونها بألـ . ـم وردت عليه صبا:الو. ماجدبلهفه:الو أيوه ياصبا ياحبيبتي انتى فين انا قلـ . ـقان

عليكوا. صبا:اطمن انا كنت عند مياده بتكلم معاها شويه عشان متوتـ . ـره وانت عارف إنى بهدأ لما بتكلم معاها وكمان خليت الولاد معاها عشان مش عاوزهم يحضروا اللى هيحصل حابه يكونوا بعيدهما جم. فهم ماجد مقصدهاوتنهده:اه جم ارجوكى تعالى بسرعه. صبا:تمام انا فى الطريق عشـ . ـر دقائق وهوصل. ماجد:تمام يا حبيبتي توصلى بالسلامه.

واغـ . ـلقوا الهاتف ودخل حيث الرجال.(زواج تحت التهـ . ـديد بقلمى إسراء محمود اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين)
صبافى نفسها:ربنا يستر حاسه في حاجه هتحصل. وتنهدت وقالت إن شاء الله ربنا يخلف ظنى. ووصلت اخيرا وفى هذا الوقت ده كان عيسى واقف في الخارج يتحدث في هاتفه مع شخص ما وفجأءه خبطت فيه واحده منتقبه وقـ . ـعت منو التليفون وهى

صبا لإنها كانت ماسك تليفونها بتبص فيه وهى. داخله ولكن بسرعه من غير ما تديه فرصة يتكلم ولا حتى يرد نزلت برجلها عشان مش تميل بظهرها اخدت التليفون ومسحته برفق وأتاكدت إنو سليم واتنهدت براحه وادته لعيسى وقالت بسرعه أسفه أسفه جدا جداومشيت. وعيسى اول ما وقع التليفون كان هيبهدلها بس سرعتها وتوتـ .

ـرها الظاهر على حركتها خلوه يسكت ويتابع بس. وبعدين قال مجـ . ـنونه دى ولا ايه. ودخل عند الرجال اللى فتحوا الجلسه وطبعا ماجد لمح طيف صبا وهى داخله واطمن وبدءوا بإسـ . ـم الواحد القهار. وهكذا بدءوا. أما عند صبا أول ما دخلت مامتها وحم,,اتها جريوا عليها وحض,,نوها امل:امال فين الولاد. صبا:سبتهـ . ـم عند مياده كده حاسه مرتاحة اكتر. امل وهدى:ربنا يريح قلبك يابنتى .نخرج بره بقى. بعد مالحج مهران مابدء كلامه بذكر الله ووصف أسـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق