. كنت أعرف المكان المناسب لها جيدا.. كانت في إحدى العمارات المقابلة للشركة التي يعمل بها عمر، يجب أن يراني كثيرا هذه الأيام... لكن ليس الآن!تركت له الأولاد في المنزل.. يجب عليه تحمل المسئولية هو والعروس!واصلت ما بدأته من قبل في البحث عن عمل، فرصة إيجاد عمل تبدو صعبة جدا ولكن لا بأس.
. هي ليست بالمستحيلة، أعود بعد يوم شاق من البحث إلى شقتي.. فتحت هاتفي وبدأت ابحث عن حسابها على فيسبوك.. لابد وأنه يحمل شيئا ما.. وجدته.. في أصدقاء عمر!.. حسنا يا عمر، بحثت جيدا إلى أن وصلت إلى منشوراتها منذ عام كامل.. منذ بدأ يتغير.. بحثت اكثر ووصلت إلى منشورات منذ عامين.. فوجدته يعلق لديها كثيرا.. منذ ثلاث أعوام.. منذ اربعة اعوام... منذ خمسة اعوام!
!!!!متى بدأت خـ,ـيانتي يا عمر؟؟ منذ متى.. أخشى أنك تعرفها قبل ان تتزوجني.. لولا انها تصغرني في العمر لقلت انك تزوجتها قبلي وانها هي الزوجة الاولى!!رن هاتفي بينما كنت شاردة في أفكاري حتى كاد عقلي يشت.. قد قبولي للعمل ك سكرتيرة في شركة ما... اسمها( )... يالضـ,ـربات القدر... سنلتقي ثانية يا عمر.. يا مرحبا بالحرب!
حلقة ٨
رن هاتفي بينما كنت شاردة في أفكاري حتى كاد عقلي يشت.. قد قبولي للعمل ك سكرتيرة في شركة ما... اسمها( )... يالضـ,ـربات القدر... سنلتقي ثانية يا عمر.. يا مرحبا بالحرب!عدت لمحل الذهب مرة أخرى وبعت كل ما تبقي.. لم يبق شيء لاخاف عليه بعد الآن ولا لادخر من أجله.. انتهى كل شيء..اشتريت بالمال ملابس.. ملابس فقط واكسسوارات ومستحضرات للتجميل.. لنرى أي الجمالين يعجب الرجل.
. جمال القلوب ام الوجوده.. لم استطع أن انام تلك الليلة ولكن بجب ان انام.. ان شخصا آخرا هو من يجب عليه ألا ينام أبدا..نمت واستيقظت.. اخرجت ثيابي وتجملت حتى لأني أظن أنني إمرأة أخرى.. إمرأة لا أعرفها أبدا.. لكنها أجمل!دخلت إلى مقر الشركة واصطحبني أحد الموظفين إلى حيث مكتبي.. جلس معي حوالي نصف ساعة كي افهم طبيعة العمل في الشركة..
ثم طلب مني ان اذهب معه في جولة داخل القسم كي اتعرف على رئيس القسم ونائبه والموظفين الذين سوف اتعامل معهم في العمل، ذهبت معه وبداخلي أمنية ما.. أتمنى أنه هناك.. أتمنى.لكن لسوء حظي فإن أمنيتي لم تتحقق.. أظن أنه يجب ألا اعتمد على حظي ثانية.. يجب أن أكون عرفته جيدا!سلمت على الموظفين وعلى رئيس القسم.. وقد بدا رئيس القسم رجلا حاسما ولكنه ليس سيئا على أي حال.
. وربما هو رجل سيء.. بصراحة لم أعد أثق في ذلك النوع البشري مطلقا..بينما نحن على ذلك الحال إذ يطرق أحدهم الباب.. إنه نائب رئيس القسم.. كيف نسيت أنني لم اسلم عليه.. لقد تأخر.. رباه!.. يبدو أنني يجب أن اعتمد على حظي من الآن فصاعدا.. انه هو.. عمر.. تأخرت يا عمر.. دائما تتأخر.. وربما أنا من تأخر هذه المرة...- عمر، دي منى السكرتيرة الجديدة!= إزيك يا استاذة منى
= اهلا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.