نور:وعلى ايه خلى حبيبة القلب تونسك
ادهم:انا اتفاجت بها والله معرفش انها جاية
نور:انت حر فى تصرفاتك انا مليش كلام فى حاجة ولو سمحت سيبنى عايزة انام
اعلن قائد الطائرة عن الهبوط وطلب من جميع الركاب ربط الاحزمة استعداد للهبوط
كانت نور مازالت نائمة لم تشعر والا يد ادهم تحيطها ليربط لها الحزام انتفضت من مكانها ولكنه هدى من روعها
متخافيش انا بربطلك الحزام ا حنا وصلنا
نزعته من يده :لا شكرا انا اعرف اربطه كويس
بدا الركاب بالخروج من بوابة المطار وكان زياد ومعه فادى شريكهم اللبنانى وصديقته ريما فى انتظار ادهم ونور
المعروف عن فادى ولعه بالنساء ولم تستطيع امراة واحدة ان تجعله يحبها بدا يلاحق الفتيات باعينه بنظرات وغمزات حتى راى نور وتقى يخرجان من باب المطار
فادى:يالله شو هاى الجمال والله ما فى متله
زياد:نفسى اعرف هتتلم امتى متلميه يا ريما وتتجوزا بقى
ريما :ما تعتب عليا زياد صديقك بدوا عشرة مو واحدة بس
فادى:ايه والله عشرة لو بيكفونى
شوف هى الجميلة الله جمال طبيعى بيجنن والله بيجنن
زياد:فين دى يا روميو
فادى:والله اعمى النظر ما بتشوف هى الشقرا المحجبة ومعها السمرا الواحد ما بيحتاج شى والله
نظر زياد الى ما ينظر اليه فادى وجده ينظر الى نور وتقى
زياد بسرعة:يخرب بيتك انا الاعمى النظر اسكت خالص اياك تبصلها
فادى :وليش بقى
زياد:دى نور مرات ادهم لو سمعك بتقول كده هي*لك
ريما :والله حلال عليه عشان يحرم عيونه الزايغة
فادى:هاد ادهم حظه متل النار...... ها ادهم جاى وهى معه خلاص بغير على صديقتها
زياد:اتلم يا فادى دى بقى هتبقى تبعى
فادى:العمى بقلبك ماراح تسيبولى واحدة
زياد:ااومال ريما تبقى ايه نفسى اعرف مستحملك على ايه
فادى بغرور :انا ما فى متلى الحريم والله بيتجنوا عليا
راهم ادهم فهمس لنور:ده فادى شريكى اللبنانى ودى ريما صديقته خلينا طبيعين اودامهم ممكن
نور:ان شاء الله
اقترب منهم اادهم وتبادلوا التحية اقترب فادى من نور:والله حظك متل النار يا صديقى زوقك ما شاء الله حلو كتير
وقف ادهم امامه وهمس له:على فكرة دى مراتى مش صحبتى يعنى ولا افتكر ان احنا اصحاب ولا حاجة اخلص عليك وادفنك هنا ولا حد يعرف عنك حاجة
فادى:حبيبى انت ياادهم عم بمزح معك ما بتعرف صديقك
ادهم:ما عشان عارفك بقولك اتلم يا فادى
استقلوا جميعا السيارات وذهبوا الى الشاليهات المحجوزة باسمهم اما تقى فقد حجز لها زياد غرفة بجواره فى الفندق
وقفت نور امام البحر كانه تشكواليه حزنها وغضبها شعر بها ادهم ذهب خلفها وظل يراقبها وقلبه يعتصر الما عليها
عادت الى الشاليه فوجدته ينظر اليها حاولت ان تتجاهله وقف امامها:لحد امتى يانور
نور:اللى هو ايه
ادهم:عذابك ليا مش كفاية
نور:العقاب من نفس الفعل ياادهم وانت غلطتك كبيرة اوى وصعب اوى انى انساها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.