نور:كان وهم ياادهم كله كان وهم حبها لسه فى قلبك روحلها روحلها ياادهم وانسانى انتقامك من مروان بسببها عشان حبيتها ولسه بتحبها
ادهم:هاا خلصتى
كل الكلام ملوش لازمة عندى طلاق مش هطلق وهتفضلى مراتى غصب عنك وانا لو كنت لسه بحبها كنت روحت لحد عندها اول ما رجعت مكنتش فكرت فيكى مكنتش حبيبتك بس قلبى غصب راح وراكى منكرش انى حاولت كتير ابعد عنك بس مقدرتش والله مقدرتش
نور:كفاية ياادهم انا مصممة على موقفى انتهينا خلاص
حاول ادهم جاهدا التحكم فى اعصابه حتى لايغضبها وفكر فى حيلة تثنيها موقتا حتى يثبت لها حبه وتتاكد منه
خلاص يانور اللى انتى عايزاه بس مش دلوقتى
نور:اومال امتى
ادهم:انتى عارفة اياد خلاص هيتجوز كمان شهرين وتكون القرية كمان خلصت اوعدك ان بعد ده كله هعمل اللى تتطلبيه
فكرت قليلا:خلاص موافقة بس طول المدة دى تنسى انى مراتك
ادهم بجدية:موافق
بدوا الاستعداد للسفر الى شرم الشيخ لتجهيز القرية وسافرت معها تقى وتركوا الشركة تحت تصرف اكرم
ركبت نور بجوار ادهم فى الطائرة فهى مازالت فى اعين الناس زوجته ولابد لها ان تتصرف على هذا الاساس كان يختلس النظر اليها وهى لاتعيره اى اهتمام وفجاة وجدوا نانسى تستقل نفس الطائرة اتجهت الى ادهم مباشرة وحاولت ان تستفز نور:ادهم ازيك عامل ايه وحشتنى
ادهم بعصبية:بقولك ايه ابعدى عنى احسنلك
نانسى:اوكيه يا حبيبى نتقابل بعدين اما نوصل
نظرت لهم نور باشمئزاز وظلت تنظر الى نافذة الطائرة
ادهم:والله مااعرف انها هتيجى
نور:ميهمنيش انت حر فى تصرفاتك
بعد مدة قامت نور لتدخل الحمام وبعد قليل عادت فوجدت نانسى تجلس بجوار ادهم بطريقة مستفزة وهو ينهرها :قومى بقى بلاش مشاكل كفاية كده
قاطعته نور وهى تجذب حقيبتها:لا وعلى ايه خليها
ادهم:نور افهمينى هى هتقوم
يلا قومى
نور:لالا خليها تونسك
جذبت حقيبتها وذهبت بجوار تقى النائمة التى افاقت على جلوس نور بجوارها
تقى:ايه مالك جيتى ليه
نور:مش عايزانى اقوم
تقى:ايه مالك يانور
نور:ولاحاجة
تقى:عليا انا اتخنقتوا ولا ايه
نور:عشان ياتقى سيبنى شوية مخنوقة اوى
ربتت تقى على كتفها:خلاص يا حبيبتى خليكى براحتك
لم تترك نانسى ادهم وظلت بجواره فقام هو واتجه الى كرسى بجوار نور
مكنش ينفع تسبينى وتمشى كده
نور:وعلى ايه خلى حبيبة القلب تونسك
ادهم:انا اتفاجت بها والله معرفش انها جاية
نور:انت حر فى تصرفاتك انا مليش كلام فى حاجة ولو سمحت سيبنى عايزة انام
اعلن قائد الطائرة عن الهبوط وطلب من جميع الركاب ربط الاحزمة استعداد للهبوط
كانت نور مازالت نائمة لم تشعر والا يد ادهم تحيطها ليربط لها الحزام انتفضت من مكانها ولكنه هدى من روعها
متخافيش انا بربطلك الحزام ا حنا وصلنا
نزعته من يده :لا شكرا انا اعرف اربطه كويس
بدا الركاب بالخروج من بوابة المطار وكان زياد ومعه فادى شريكهم اللبنانى وصديقته ريما فى انتظار ادهم ونور
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.