خرجت من غرفتها وذهبت للمطبخ تجهز له الافطار خرج من الحمام لم يجدها ادى صلاته وجدها تدخل الغرفة
نور:حرما
ادهم:جمعا ان شاء الله
نور:يلا عشان تفطر
ادهم:ايه الرضى ده هى امل صحت ولا ايه
نور:ليه وهو انا مش عجباك ولاايه ياباشمهندس
اقترب منها وقبل يدها:ده انتى تعجبى الباشا
نور:طيب يلا ياباشا عشان تفطر قبل ماتنزل
كادت ان تخرج امسك بيدها:نور مش ناوية نرجع بيتنا انا نفسى نكون مع بعض لوحدنا فى بيتنا
نور:شوية كده ياادهم انا عارفة انك ممكن تكون مضايق هنا بس صدقنى انا مش قادرة ارجع البيت دلوقتى
ادهم:وانا اللى يهمنى راحتك نفطر بقى
ابتسمت :يلا ياحبيبى
اغلق الباب فجاة:انتى قلتى ايه
ارتبكت نور بشدة:بقول يلا نفطر
ادهم:يا ايه
نور:ادهم خلاص بقى
ادهم:والله ماهنخرج من هنا غير لماتردى عليا يا ايه
نور:اادهم مينفعش هتتاخرعلى مشوارك
ادهم:ولا يفرق معايا قولى بقى
اعطته ظهرها لتخفى وجهها عنه:ادهم خلاص بقى
التف اليها:والله العظيم ما هنتحرك من هنا غير لما اسمعها غتاتة بقى هااا هتقولى ولا نبات هنا
نور:بحبك ياادهم
قالتها وخرجت بسرعة وهو يقف مذهولا يداعب شعره بقوة كانه فى حلم خرج خلفها لكنه وجد فكرى امامه
فكرى:صباح الخيرياادهم هاا نازل
ادهم وهو ينظر اليها :هااا اه ياخالى صباح الخير
فكرى:هااا مالك ياابنى فى ايه
ادهم وكانه شاردا:لاياخالو مفيش حاجة معلش دماغى مشغولة شوية مش هتفطر
فكرى:هتوضا واصلى واحصلك
ادهم:ماشى براحتك خالص
نظر فكرى الى نور والى ادهم مرة اخرى:عليا النعمة انت اتهبلت انا رايح اصلى احسن
دخلت نور المطبخ لتعد له الشاى دخل خلفها يحتضنها من الخلف:يعنى ينفع تقولى كلمة حلوة زى دى على الصبح وتهربى كده
نور:ادهم مينفعش كده حد يشوفنا
ادهم:ايه بس بنعمل حاجة غلط واحد بيحب فى مراته حلاله فيها ايه
نور:مينفعش ياادهم سيبنى بقى
سمعوا صوت امل تنادى على مازن ومريم :عجبك كده كفاية بقى
ادهم:ماشى ياستى بس مش هترضى عنى بقى ونرجع بيتنا
نور:قريب ياادهم قريب اوى
تناول ادهم الافطار وهو يشعر بسعادة لاتوصف وهو يخطف النظرات لنور بين حين واخر قام من مكانه
عن اذنكم بقى ياجماعة محتاجين حاجة
فكرى:تسلم يا حبيبى
ادهم:نور محتاجة حاجة
نور:لا ربنا يخليكى
امسك بمعطفه ليخرج قامت وراءه نور تلقائيا لاتعرف لماذا فعلت ذلك
نور:تروح وتيجى بالسلامة
ادهم:هتوحشينى خلى بالك من نفسك
نور:وانت كمان خلى بالك من نفسك
خرج من الباب ثم نادى عليها:نور
نور:نعم
قبل شفتيها سريعا:بحبك
تركها ورحل وهى تتحسس شفتيها بفرحة وسعادة
مر يومهم كالعادة نامت نور قليلا ثم استيقظت على رنة على هاتفها اعتقدت انه ادهم فردت عليه
نور:الوو مين
المتحدث:معقول يانور نسيتى صوتى
نور:مين معايا
المتحدث:نور انا يوسف
نور:انت عايز ايه انت محرمتش كفاية بقى مش عايزة اسمع صوتك تانى
اغلقت الهاتف وقامت لتتوضا وتصلى الظهروبعدما انتهت رن هاتفها مرة اخرى وجدته رقم اخر احست انه يوسف
جاءتها فكرة ان تسجل له المكالمة لاتعرف لماذا ولكنها فعلت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.