رواية لنهلة داوود ٧

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مصطفي بدهشه من حالها وهو يمسك معصمها قائلا ببعض الحده رهف في ايه
رهف ببكاء شديد والله مكنت اقصد انا باخد الحبوب بانتظام معملتش حاجه
اطرق مصطفي راسه مفكرا بكلامها قبل ان يفهم ما تتحدث به او يعي كلامها فهاهوا طبيب النساء لا يلاحظ الاعراض الاوليه للحمل علي زوجته من شحوبها واعراضها عنه ومزاجها المتلقلب وكثره غثيانها
اقترب منها قائلا بحنان اهدي بس رهف انتي حامل

رهف ببكاء شديد والله مكنت اقصد انا باخد الحبوب اسفه
مصطفي جاذبا اياها لاحضانه مقبلا جبينها بحنان بسسسس اهدي مفيش مشكله حبيبتي دا اسعد خبر عرفته اصلا انا نفسي تجيلي بنوته حلوه وشقيه زيك كدا
رهف وهي تبتعد عنه تجفف دموعها بس انتا
مصطفي مشددا من احتضانه لها هشششش حبيبتي انا مش رافض اننا يكون ليا اولاد ونفسي فاطفال منك النهارده قبل بكره انا كان قصدي بس يتاجل شويه لانك لسا صغيره وجسمك ضعيف ولسا بتدرسي فطبيعي هيكون ضغط عليكي لكن خلاص حصل انا جنبك متخفيش ولو كنت اعرف اني هكون السبب في خـ,ـوفك دا عمري ما كنت عملت كدا ازاي بس تخافي وانتي في حضني ثم بعدها عنه برفق واضعا يده علي بطنها قائلا بحنان يعني هنا في برينسس صغيره ثم اضاف مازحا بس يارب تبقي طيبه متجننيش زي امها اطرقت رهف راسها بخجل فقبل مصطفي جبينها حاملا اياها ليضعها علي الفراش برفق شديد مدثراها جيدا ومستلقي بجانبها لياخذها باحضانه

الفصل الثاني واربعون

وفي الصباح بفيلا فريد بغرفه فريد ورنا
تململ فريد في نومته يلتقط هاتفه الذي يصدر رنينا مـ,ـزعجا زفر بغـ,ـضب قبل ان يجيب بصوت متبرم
فريد بضيق في ايه يا عز
عز متلهفا انتا فين يا فريد هوا دا يوم تتاخر فيه
تسلل فريد من الفراش ببطء دلف للشرفه لمحادثه شقيقه دون اثاره جلبه تستيقظ علي اثرها رنا
فريد وهو يزفر بغضب عز حل انتا الموضوع انا مش هاجي الشركه النهارده

عز بضيق انتا بتهزر يا فريد انتا عارف ان مسؤل الشركه الالمانيه جاي النهارده والمفروض نوقع العقود
فريد وقعها انتا يا عز انا مش هقدر اجي وبعدين ما انتا ليك نفس صلاحياتي وتقدر تتولي عني
عز بغضب يا اخي افهم انا معرفش الماني وانتا الوحيد الي بتتكلم الماني ومفيش وقت اطلب مترجم همضي العقد معاه ازاي وانا مش فاهم بيقول ايه بالسلكي مثلا
فريد بغضب عز اجل المعاد او اقلك اجله

عز يا فريد دي اهم صفقه عندنا لو مخدنهاش الشركه هتقع انتا سبت عقود كتير لفاروق ودا اثر علينا
فريد بضيق يا بني ادم افهم مينفعش اسيب رنا واجي
عز بعدم فهم ليه يعني
فريد بغضب عز اقفل خلاص ربع ساعه بالكتير واكون عندك ثم اغلق الهاتف بغضب ودلف الي غرفته نظر بحزن لرنا النائمه وزفر بضيق ومسح علي وجهه بعصبيه شديده قبل ان يطلق تنهيده مؤلمه ويدلف الي مرحاض غرفته لياخذ حمامه اليومي وسرعان ما ارتدي ثيابه محاولا عدم اثاره جلبه تزعجها وبهدوء شديد وحذر اقترب منها طبع قبلته هادئه علي جبينها ناظرا باسف لتلك الكدمات الزرقاء علي جانب رقبتها ثم ابتعد سريعا خارجا من غرفته وهو يعتصر قبضته بغضب ظاهر يلعن نفسه علي فقدانه السيطره علي نفسه وتركه لها هكذا وهو يعلم انها باشد الحاجه اليه متمنيا ان يعود من ذلك العمل اللعين قبل ان تفيق هيا وبعصبيه شديده هبط لاسفل ليطالع والدته وخالته وزوجه شقيقه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق