رواية لنهلة داوود ٧

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رنا وقد ازدادت حمره وجهها بشده وبارتباك شديد انتا
فريد مقاطعا وهو يطبع قبله حانيه علي جبينها انا هروح اجيب الدكتور من قفاه واقله ان المحلول خلص خلينا نروح بقي ثم تركها وذهب للطبيب وسرعان ما عاد معه
الطبيب وهو يمسك معصم رنا يتابع نبضها حاسه بايه دلوقتي
رنا وهي تتحاشي النظر لفريد عندي صداع

الطبيب وهو يهز راسه متفهما دا طبيعي لانخفاض السكر بالـ,ـدم وهيروح علطول انا كتبتلك علي شويه فيتمينات لازم تاخديها بانتظام وبلاش اجهاد واهم شئ تتغذي كويس ثم اضاف بمهنيه وهو ناظرا لفريد ويريت ميكنش في اي تقارب بينك وبين المدام علي
الاقل يومين لحد ما صحتها تتحسن لان جسمها ضعيف زياده عن اللزوم فبلاش اجهاد ليها ثم اعطي فريد ورقه المدون بها انواع الدواء واردف تقدر تاخد المدام دلوقتي بس زي ما فهمت حضرتك عن ازنكم

خرج الطبيب من الغرفه تاركا رنا التي احتقن وجهها بشده من تصريح الطبيب وفريد الذي يضحك بشده بداخله علي هيئه رنا الخجله
فريد وهو يقترب من رنا ها جاهزه
رنا وهي تخفض راسها لاسفل هزت راسها بالايجاب وحاولت النهوض من الفراش.فريد مانعا اياها بسسسس ايه علي فين
رنا بعدم فهم الدكتور قال هنمشي.فريد بمكر وهو يحملها علي ذراعه هوا الدكتور دا بيفهم حاجه يعني تمشي كدا وانا موجود دا حتي عيب في حقي

رنا بخجل بس انا اقدر امشي
فريد بخبث لالا وفري شويه المجهود دول لحد اما نروح
رنا بخجل وقد سرت بجسدها رعشه احس بها هوا وارتجفت شفتيها مردده بارتباك انا
فريد مشاكسا لالا بس انتي ايه بقي ينفع كدا بصي احنا الاول نروح وبعدين نتفاهم في البيت هنا مينفعش
رنا بارتباك هه

فريد بغضب مصطنع اه طبعا الاول هنتفاهم علي موضع الاهمال في الاكل تاني حاجه لازم نتفاهم فيها موضوع الطلاق بتاعك دا بقي بزمتك هوا انا لحقت اتجوز لما اطلق لا واطلق مراتي قبل ما اقرب منها بزمتك ينفع دا حتي يبقي عيب في حقي ثم نظر لها غامزا بوقاحه شديده وبعدين انا همـ,ـوت واشوف تحت الجاكيت دا ايه شهقت بخجل متذكره وهي تزيل ثيابها عنها امامه بهستيريه ليكمل هوا متخفيش منا هساعدك بردو لم تتكلم وانما ازداد خجلها بشده وخباءت وجهها بصدره تتنفس باضطراب وقلق لاتعقل ما يحاول ايصاله اليها وخجله بشده مما فعلت وعندما لاحظ فريد رجفه جسده التي تذداد شئا بشئ قبل راسها هامسا باذنيها هششش اهدي ثم خرج من المشفي يحملها واضعا اياها بالسياره منطلقا بها الي منزله وبعد قليل نزل من سيارته متوجها الي حيث تجلس ليفتح باب السياره حاملا اياها وقبل ان يصعد لغرفته امر الخادمه باعداد بعض الطعام وجلبه لغرفته وبخطوات رشيقه صعد الي غرفته حاملا اياها وبمجرد ان دلف للغرفه توجه ناحيه الفراش واضعا اياها برفق عليه لتبتعد هيا سريعا تخبي جسدها الذي لا يظهر منه شيئا بالاساس وسط نظرات فريد الماكره

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق