نرمين اسفه والله بس مش هينفع عن اذنك ثم ذهبت وتركته حزين واخرجت هيا نظارتها الشمسيه ترتديها تخبئ تلك الـ,ـدموع التي تخونها وتهبط سريعا كم كانت تود ان تبداء حياتها من جديد فهي تعلم باعجاب شريف لها وحاولت اكثر من مره ان تفكر به كحبيب وزوج ولكنها لم تستطيع ظلت تسير حتي وصلت لشقتها المؤلفه من غرفه واحده ومطبخ وحمام شقه صغيره ولكنها مريحه للغايه القت بثقلها علي تلك الاريكه تبكي بشده لم لا تستطيع ان تنساه عـ,ـذبها والمـ,ـها وقتـ,ــ,ـل طفلها بكل مره كانت تحمل بها اذاها وازلها ومارس ساديته وقوته عليها ومع ذلك مازالت تعشقه ولا تفكر باي رجل سواه تري ااصبحت مريضه مثله ام ان عشقه لعنه تكبلها لم الي الان لا تنساه لم لا تتزوج وتعشق وتعيش حياتها لم الي الان ما زالت تتبع اخباره وتسال عن احواله لم اغمضت عينيها بقهر والم تذرف الـ,ـدموع علي حالها فكم مره اغتصبها وكم مره ضـ,ـربها وكم مره قيدها ومع ذلك ماذالت تعشقه كم جهزت نفسها لتلك الحظه التي سيخبرها شريف برغبته بارتباطه منها كانت ستقبل ولكن تلك الكلمات هيا من حانتها ذلك القلب هوا من خانها ورفض معلنا استمرار عشقه لزياد جففت دموعها وجلبت هاتفها تبحث بالارقام علي من تخرجها من ذلك الموقف وتلك الحاله وستستمع لها وتواسيها منذ يوم ابتعدت عن زياد استمعت لها وساعدتها بدون كلل او ملل ضغطت علي ذلك الرقم واضعه الهاتف علي اذنيها تكتم شهقاتها بيديها
وفي منزل ايمان
ايمان بسعاده مبروك يحبيبي الف حمد الله علي سلامتك اخيرا يا ذياد بس ينفع كدا تغيب عليا مش المفورض اول ما كنت تخرج كنت تجيلي
زياد بابتسام معلش يماما كنت بخلص شويه حجات
ايمان بحزن بردو سبت شغلك يبني
زياد يماما كان لازم الغلط ينتهي انا قبلت واحد صحبي وهنفتح مشروع سوا
ايمان ربنا يوفقك يبني
زياد ماما انتي متعرفيش اي شي عن نرمين
ايمان بارتباك هه لا يبني هعرف منين بس
زياد موضحا ماما انا اتعالجت خلاص وبحب نرمين
ايمان باسف سيبها يبني تعيش انتا ظلمتها كتير سيبها يازياد كفايه
زياد بحزن انا بحبها
ايمان وهي عمرها ما هتنسي يبني ولو ليك نصيب تقابلها تاني هتقابلها يبني
زياد بتمني يارب يماما يارب
ايمان بنشاط انا بقي هقوم اجهزلك غداء تتغدي معايا وحمزه كمان زمانه جاي ثم تركته ودلفت الي المطبخ تعد الغداء
امسك زياد جهاز التحكم ااخاص بالتلفاز يقلب القنوات بملل ليصدح صوت هاتف والدته
زياد ماما تليفونك ماما ظل ينادي اكثر من مره ولكن والدته لم تستجيب فهي لم تستمع لصوته حيث غطي صوت الاواني وذلك الخلاط علي صوت زياد والهاتف توجه زياد الي الهاتف بملل وتكاسل جلب الهاتف ينظر باسم المتصل توقف قلبه وتنفسه للحظات وهو يقراء اسم نرمين بشاشه الهاتف نظر بدون تصديق وضغط ذر الاجابه واضعا الهاتف علي اذنيه ليستمع لصوت بكاء وشهقات متتاليه يعرفها جيدا خف قلبه بقوه مستمعا لذلك الصوت الذي لطالما اثر قلبه وذلك البكاء الموجع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.