راندا بدموع وبصوت خفيض وهي تنظر لاسفل باحراج شديد تشد منامتها لاسفل تامل ان تخبي الـ,ـدماء التي تهبط علي ساقيها عز عاوزه ماما
لينتبه عز لها وانه ما زال بغرفتها وهي ما زالت علي حالها ليتطلع اليها لينعقد لسانه مما راي وما هي الا ثواني معدوده حتي وجد راندا تسقط امامه مغشي عليها ليقوم من مجلسه مفزوع يجلس بجانبها يحاول افاقتها وقد بدء شحوب وجهها يذداد شي فشي
عز بخوف راندا حبيبتي مالك من ايه الـ,ـدم دا فوقي قومي يا رنا والله ما هاذيكي تاني وظل يصرخ بها ويحركها وهي بين يديه كالجثه الهامده ليجد الباب ينفتح بسرعه شديد
اما في شقه ايمان عمته راندا ورنا
زياد ماما انا عاوز اتجوز
ايمان بحده انتا عارف رائي في الموضوع دا يا زياد انا مش هسمحلك تاذي بنات الناس معاك تاني
زياد بحده اوووف يا ماما بقلك عاوز اتجوز مش عاوز اعمل حاجه غلط
ايمان بغضب كبير عاوز تتجوز يبقي تتعالج الاول
زياد اتعالج من ايه انا راجل طبيعي مش محتاج علاج ولا انتي نسيتي اني كنت متجوز قبل كدا
ايمان بصراخ شكلك انتا الي نسيت مراتك المسكينه الي اجهضت وهيا في الشهر السادس بسبب عنفك معاها وقسوتك الي انتا فاكره من حقك لا يا زياد تتعالج الاول وتوعدني انك تروح لدكتور نفسي ساعتها بقي انا الي هروح اخطبلك بنفسي
زياد. بخبث وانا موافق يا امي شوفي دكتور كويس
ايمان بفرحه بجد يا زياد
زياد اه بجد يا ماما
ايمان طب وعاوز تتجوز مين بقي
زياد بهيام رنا
ايمان وقد تهجم وجهها وبشده رنا مين
زياد هوا في كام رنا يا ماما
ايمان بصراخ لا انتا اكيد مجنون عاوز تجوز بنت اصغر منك ب١٨سنه لا انا لا يمكن ادمر بنت اخويا ابدا فاهم يا زياد ابدا اطلع برا
زياد بغضب ليه رنا لا
ايمان براااا
زياد بغضب بالغ هتجوزها يا امي ولو غصب عنك وعنها ثم تركها وخرج من المنزل صافقا الباب خلفه بعنف
وفي احد نجوع الصعيدوبالاخص بقنا تجلس امرءه يظهر عليا الشر مع رجل في الخمسين من العمر لا يختلف عنها كثيرا
المرءه بجلك ايه يا عبد العزيز اني مهسكتش واصل علي اكده انتا لازمن تلاجي طريجه
عبد العزيز وهو ينفخ دخان شيشته متجلجيش يا ام العيال بكره. هندلي مصر ونتصرف
المرءه ايوه اني بناتي لازمن ياخدو فريد وعز ووالدي امحمد يتچوز رهف دا بجي راچل قد الدنيا
عبد العزيز بتهكم راچل انتي عتضحكي علي مين يا مره انتي ناسيه اني عملت ايه في بنت اخوي عشان خاطر ابنك خايب الرجا ده
المراءه بخبث ابني راچل غصبن عن الكل كليله والي عملته في بت اخوك هنعمله في بنات خالتها
عبد العزيز بضحك وه مره شطانه ابصحيح
وفي فيلا فريد ياتري هيحصل ايه
الفصل الرابع عشر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.