رواية لنهلة داوود 3

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتصر فريد قبضته بغضب من اخيه الاحمق فهو يعلم جيدا ان اخيه هوائي لا يعقل الامور متسرع اخذ فريد راندا باحضانه يطمئنها هششش بس متخفيش اوعدك مش هيقربلك تاني وبعد ان هداءت طلب منها الاتخبر احد وانه سيتعامل مع اخيه ثم اتصل علي صديقه .اطمئن علي راندا منه واخبره مصطفي انه سيحضر في اليل للاطمئنان علي راندا وسرعان ما حضرت خالته ووالدته واخذهم وعاد بهم الي الفيلا ثم تركهم مع راند بغرفه خالته التي اصرت ان تمكث راندا معها في غرفتها عده ايام ثم توجه لغرفه عز وبعد ان قص عليه عز كل شي من اوله لاخره

فريد بغضب شديد وبصوت كالرعد في بيتي يا عز بتعتدي علي بنت في بيتي خالتك جت طلبت الامان ليها ولبناتها وانتا بتعتدي علي بنتها ازاي سمحت لنفسك تعمل كدا
عز بغضب يا فريد افهمني اصل سامح هوا الي قال

فريد مقاطعا وبغضب شديد سامح سامح ايه وزفت ايه انتا مصدق نفسك ولا بتهرب من غلطك فيها باي حجه صدقت انها مش محترمه لمجرد انسان زباله قالك انو كان مع بنت جديده دا حتي مقلش راندا ولا اخدتها حجه تدخل وتخرج وتهددها ثم امسكه من ملابسه بعنف وبصراخ شديد وغضب اشد بتستغل بنت ضعيفه اتحامت فيا وبتعتدي عليها يا عز عملت هيا فيك ايه زنبها ايه تاذيها كدا

عز وهو يخلص نفسه من يد فريد وبغضب زنبها اني بحبها يا فريد مستحملتش واحد زي سامح يقول انو بيقرب منها

فريد بغضب بتحبها حب ايه يا عز حب ايه يا راجل يا محترم يا صعيدي الي يخليك تستغل ضعف بنت عشان تروح كل ليله اوضتها بدون اي وجه حق تعتدي عليها لمجرد شك عارف انتا ايه يا عز انتا حيوان مفرقتش بين الزباله وبين عرضك الي لازم تحافظ عليه انتا لو راجل كنت سالت وفهمت ولو اتاكدت انها مش كويسه كان يبقي حقك تغسل عارك بايدك مش تروح ليها اوضتها تعتدي عليها كنت تحافظ علي

عرضك يا عديم المروءه والشرف الحب غيره وكرامه يا عز مش شهوه واعتداء ورغبه قذره جواك بتحللها لنفسك فاهم

عز بضغف يا فريد انا بحبها ولم يكمل حتي وجد صفعه مدويه علي وجهه

فريد وهو يمسك عز من ثيابه بغضب بعد ان صفعه ليقول بصوت امر غاضب يرعب الكلمه دي مسمعهاش علي لسانك تاني لحد لما تثبت ليا انك راجل ولا لسانك يخاطب لساني ثم نظر له بشده واقسم بالله يا عز لو ما كانت راندا طلعت بنت وكنت عملت فيها حاجه لكنت قتـ,ــ,ـلتك بايدي ياعز الاعرض الولايا الا دا فاهم الا العرض والشرف يا راجل يا صعيدي يالي المفروض تحافظ علي عرضك متهنهوش وتدوسه فااااااااااهم ثم تركه

وخرج بقوه وغضب من غرفه شقيقه صافقا الباب خلفه بقوه ليجد رنا تقف خارج الغرفه تضع يدها علي فمها تكتم شهقاتها ليضـ,ـرب الحائط بقبضه يده بعنف مما ارعبها بشده وتوجهت سريعا لغرفه والدتها حيث كانت ذاهبه للاطمئنان علي شقيقتها بعد ان اخبرتها رهف قبل ان تقف علي صوت عز وفريد تستمع لما يقولان دخلت غرفه والدتها تطمئن علي شقيقتها وقلبها يعتصر حزنا عليها مما سمعت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق