وفي المشفي الجميع يجلس بجانب راندا
حنان وهي تمسد علي راس ابنتها كدا يا رندا تخضينا كدا مش انتي يحبببتي متعوده كل مره تاخدي الحقنه بتاعتك ثم احتضنتها اسفه يا حبيبتي انا الي نسيت
رندا بحرج وهي تنظر لفريد خلاص يماما انا كويسه
سناء الحمدلله يا راندا انك قومتي بالسلامه مشفتيش كنا مخضوضين عليكي ازاي ولا رنا دا صوتها صحي البيت كله والجيران كمان مش كدا يا رنا توجه انظار الجميع لرنا المنكمشه في زاويه بالغرفه علي احدي المقاعد شاردهالذهن يمر امامها روئيه عز بغرفه شقيقتها والـ,ـدماء وعندما لم تجد سناء استجابه من رنا
سناء يافريد خد رنا روحها ترتاح يبني وانا وحنان هنفضل مع راندا رنا شكلها تعبان
فريد ماشي يا امي تمام ولو عوزتو اي حاجه اتصلو عليا .حنان تعيش يبني معلش تعـ,ـبناك معانا امال فين عز ورهف اجفلت راندا لذكر اسمه عده مرات وارتجف جـ,ـسدها لا حظها فريد ولم يعلق
فريد بضحك معلش بقي انا خليت عز اخد رهف عشان يروحها ثم ضحك بشده ونظر لامه اصل رهف عمرها ما هتخش المستشفي ومصطفي فيها
حنان ليه بس دا حتي والله دكتور طيب وابن حلال
فريد معلش بقي ماما تبقي تفهمك امال يعني هتفضلو طول اليل تحكو في ايه ثم اقترب من خالته بس الله يكرمك يا حنون اوعي تجيبي سيره ادام رهف لنتعلق كلنا
حنان بضحك لا انا اقدر يلي بس انتا امشي عشان الحق اوقع امك في الكلام وتحكي
فريد ماشي يستي ثم اقترب من رنا التي لم تعي او تسمع كلمه مما قالو لاتفكر سوي بشقيقتها الملقاه علي الارض غارقه بدمائها وبجانبها عز
فريد رنا يلي يا رنا وعندما لم يجد استجابه منها هزها برفق من معصمها لتنتفض بشده علي اثر لمسته وتقف مسرعه مما لفت انظار حنان وسناء وراندا
حتي فريد تعجب بشده
فريد بقلق رنا انتي كويسه مالك
رنا بخوف لم تستطع اخفائه هه اه كويسه
سناء معلش يا حبيبتي تلاقيها لسا مخضوضه علي اختها يلي روحي مع فريد يا رنا
رنا بخوف وبسرعه لالا انا هفضل مع رندا
حنان لا يا رنا روحي يا حبيبتي رندا كويسه وهتخرج بكره
رنا باستسلام حاضر ثم خرجت وخلفها فريد لم تستطع رنا تمالك امرها لتتعثر بسيرها اكثر من مره حتي وصلت الي السياره وكلما حاول فريد مساعدتها ابتعدت عنه سريعا وبخوف شديد ركب كل من فريد ورنا السياره وقبل ان ينطلق فريد بسيارته
فريد وهو ينظر لرنا رنا انتي كويسه
رنا هه اه اه كويسه
فريد بتفهم طب يا رنا انا ممكن اسالك علي حاجه
رنا وهي شارده اتفضل
فريد هوا انتي لما رحتي لراندا كانت لوحدها احم قصدي يعني عز كان موجود ولا لا
رنا ببكاء وهستيريه لالا كان موجود وراندا واقعه علي الارض وفي دم كتير وعز هوا واختفي صوتها بعد ذلك تشهق بقوه وخوف وقد اشتد بكائها حاول فريد ان ياخذها باحضانه يطمئنها ولكن ما ان اقترب منها حتي زعرت بخوف وابتعدت سريعا اما فريد فتفهم موقفها فلها كامل الحق فمنظر راندا القابعه علي الارض وهي سابحه ببكره دماء منظر مروع للغايه وانما ضـ,ـرب مقود السياره بغضب قبل ان ينطلق بها يتوعد لعز وسرعان ما وصلو الي الفيلا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.