زين

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. تستغربه سوزى .. يدخل يقعد ف الصاله وهى تقفل الباب وتروحله ) سوزى : مالك يا روحى ! زين : مش حابب اتكلم سوزى بابتسامه : يعنى لو متكلمتش معايا هتتكلم مع مين يعنى .. قولى بس ايه اللى مضايقك وانا هروقك ع الاخر زين : مش عاوز

اتكلم بجد .. انا جيت لانى مش مرتاح ف البيت سوزى : ليه هى دام مضايقاك ؟ ( زين يبان ع ملامحه اليه ) زين : متجبيش سيرتها سوزى : اهدى طيب مش قصدى حاجه زين : اوك سوزى بابتسامه : ايه رأيك ف لبسي زين من غير ما يبصلها : حلو سوزى : انت مشفتوش اصلا .

. عرفت ازاى انه حلو زين : مش فايق للكلام دا ومش وقته ( تروح سوزى تقعد ع رجله وتبصله ف عينه ) سوزى بدلع : اومال ايه اللى وقته ( يبصلها زين ويتنهد لسه بتقرب منه اكتر .. يبعد وشه مره واحده

ويرجع لورا ع الكنبه .. تبصله تغراب ) زين : معلش ممكن تجيبلى ميه سوزى : اوك ( تقوم تجيبله ميه .. يشرب زين ولسه هتقعد ع رجله .. يحط رجل ع رجل .. ترفع حواجبها وتبصله .. يهرب زين من نظراتها .. تروح تجيب ويسكى وتحطه قدامه ) سوزى : اظن دا بقي مش هترفضه ( تفضيله كاس وتديهوله .

. يدوب هيشرب يفتكر روح وبرائتها .. ويفتكرها وهى بتتكلم عن الحرام والحلال .. يبعد الكاس عن بقه ويحطه ع التربيزه .. بعدين يفتكر احمد وهو نازل من عندها يتنرفز ولسه هيمسك الكاس .. لكن حاجه جواه تمنعه ويرجع لورا

ع الكنبه ) سوزى : لا انت كده بقيت ممل اوى .. ف ايه بقي !! زين : شويه بس سوزى بابتسامه : طب تعالى ندخل جوه زين : شويه ( تتأفف سوزى وتقوم تقعد ع رجله وته بدون مقات .. يتفاجئ بيها .. ت ليها اكتر .. كان عاوز يتجاوب معاها بس صوره روح بتهاجمه .

. بتلقائيه يقوم يقف .. سوزى تقع ع الارض ) سوزى بنرفزه : ايه دا ؟؟ مش تاخد بالك ! زين بهدوء : سورى مقصدش ( تقوم تقف وتمسك الكاس ف ايدها .. زين يتجهه للباب ) زين : كفايه انا عاوز امشي سوزى

: انت لحقت تقعد عشان تمشي ؟! زين : مش مرتاح هنا ( لسه هتتكلم يفتح الباب وينزل ) سوزى من ع السلم : يابنى استنى ( ميردش زين ويتجاهلها تماما ويمشى .. يفضل يلف كتير ف الشارع لحد ما وال تملك منه .. حاسس بخنقه رهيبه مش قادر يفسرها .

. يعدى الوقت .. يدخل زين العماره ويطلع السلم .. وقف بين الشقتين .. قلبه وعقله ف صراع ضد بعض .. قلبه بيقوله اسمعها جايز ظلمتها .. وعقله مش راحمه من الخيالات اللى جت ف اغه .. يفضل واقف محتار .. يعدى عليه دقايق وهو واقف مكانه .. يحرك راسه

ب ويطرد كل الافكار من اغه وبتلقائيه يلاقى نفسه بيتجهه ناحيته .. الباب اللى وراه مصدر راحته .. رجله بتسابق بعضها عشان يوصل .. حس للحظه انه فعلا خسر بقراره وخسر كتير واهمها راحته .. رادى رايح وهو مقرر انه يسمعها .. اكيد حبيبته مش ممكن ه ابدا .. يقرب ع الشقه ويخبط .......... #يتبع..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق