بس اكيد في حل شهاب لو كان برا يبقى اكيد يا معه مفتاح الاوضة او سايبه هنا لما يجي و هو معظم الوقت بيكون في المكتب.نزل السلم و راح لاوضة المكتب ډخلها و فضل يدور على اي مفتاح ممكن يكون مفتاح اوضتها
طلع بعد شوية و هو معه مفتاحين و يتمنى واحد منهم يكون الأصلي
جرب الاول مفتحش لكن للأسف المفتاح التاني فتح الباب.
أبتسم بسعادة و هو بيدخل الاوضة بسرعة و هدوء قفل الباب وراه
قرب من السرير كانت غزال نايمة و متغطية مفيش غير الاباجورة مفتوحة
اخد نفس بطئ و هو واقف جانبها و بيبصلها
مد ايده يمررها في شعرها لكن مكنش متوقع أنها تصحى بسرعة كدا
غزال فتحت عنيها بنوم لان نومها خفيف كانت فاكراه شهاب لكن شهقت اول ما شافت طه ادامها
قامت مڤزوعة بصتله پصدمة و اخدت حجاب بسرعة حطيته على شعرها و هي هتعيط من اللغبطة و التوتر
أنت بتعمل ايه هنا انت اټجننت وصل بيك الجنان أنك تدخل أوضة نومي..طه و هو بيقرب
اعمل ايه ما انتي جننتني معاكي مش عارف اقولك كلمتين على بعض.... غزال انا بحبك بلاش تخليني اعمل حاجة تزعلك
غزال پغ. ضب امشي من هنا و أنا و الله العظيم لاقول لشهاب اطلع برا
راحت ناحية الباب و لسه تنادي على حد من الغفر كتم نفسها بسرعة
فكرك هسيبك تعملي كدا دا على چثتي انا جاي النهاردة يا قاټل يا مقتول و معنديش استعداد اكون مقتول يا غزالة أنتي عارفه انا هتجنن عليكي.... يا بخته بيكي بجد... بس متعوضه...غزال كانت بتحاول تفك ايده و تبعد عنه لكن مقدرتش و هو بيكتفها بقوة
دموعها نزلت و هي مړعوپة حط لازق على بوقها و هو لسه ماسك ايدها
بصلها بخ. بث و إعجاب و همس
كان بيقولي اخدرك بس الصراحة أنا هكون سعيد أكتر لو انتي في واعيك
في نفس الوقت
شهاب كان وصل البيت بعد ما استئذان من الرجالة انه يمشي و هو متردد و حاسس بحاجة غلط... الغفير فتح البوابة و هو دخل ركن العربية و طلع
سمع صوت حاجة بتتك. سر و فجأة سمع صوت صر يخ غزال اتنفض بقوة و....الفصل التاسع
شهاب سمع صوت حاجة بتتك. سر و بعدها صړيخ غزال طلع السلم بسرعة فتح الباب لكن وقف مذهول
و شايف طه حاطط ايده على رقبتها بيحاول ېخنقها بعد ما ضړبته بالفاز على دماغه في محاولة منها أنها
تمنعه يقرب لها.... وشها كان أحمر جدا
طه اټرعب اول ما شاف شهاب جوا الاوضة... ساب غزال اللي وقعت على الأرض
شهاب قرب منه بسرعة جدا طه جري على البلكونة لكن قبل ما ينط كان شهاب مسكه بسرعة من قميصه لف وشه له و ضـ,ـربه بقوة و ڠضب و هو بيسبه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.