غزالة الشهاب بقلم دعاء احمد كاملة

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

طهايوة و زمانهم وصلوا البيت عندنا كمان بس معتقدش انها ممكن تكون راحت معها مستحيل شهاب يغامر و ياخدها معه
ياسر بسرعة
يبقى هي دي فرصتك يا باشا... غزال لوحدها دلوقتي في البيت... و شهاب مش موجود أنت تروح و تحاول تلطف الجو معها و لو مجاش بالرضا يجي بالڠصب

طه پخوف
أنت اتهبلت و لا شكلك تقلت العيار... أنت عايزني اعتدى عليها دا شهاب ممكن يدبحني فيها...ياسر پخوفو مين هيقوله
طه
غزال طبعا اوعي تفتكر ان طيبتها دي تخليها ساذجة لا غزال ممكن في
لحظة تتحول و تبقى شرسه لو حست ان حد اذاها و اللي انت بتقوله دا مش اذيه عادية

ياسرأنت حر بس أنت ممكن تعمل اللي يخليها تسكت خالص و كمان تعملك اللي أنت عايزه وقت ما تطلب و تبقى كاسر عنيها و لو وصلت انك تخليها

تتنازل عن أي حاجة تملكها مش هتتردد
طه بصله بتركيز و ياسر ابتسم و هو بېدخن
صورها يا طه و ساعتها مش هتقدر ترفع عنيها وسط الخلق و لا حتى أدام نفسها و لا تتكلم مع شهاب
طه اخد نفس عميق بتردد مينكرش ان الفكرة عجبته لكن لو شهاب حس باي حاجة وقتها هيقول على نفسه يا رحمن يا رحيم.

ياسر انا قلتلك رأي و أنت حر بس النهاردة زي ما انت بتقول فرصة مش هتتكر و هو موجود عندكم... ادخل خدرها

---

و اعمل اللي انت عايزه
طه بابتسامةدا انت شيطان.ياسر يا جدع مش للدرجة دي
طه أنا هقوم دلوقتي و هشوف ايه الدنيا و اكلمك...بعد نص ساعة
طه كان عرف أن شهاب وصل لبيت رأفت المنشاوي ابوه... بيت الحسيني كان هادي جدا
الغفر قاعدين أدام البوابة يشربوا شاي و بيتكلموا... الجو ليل و ضلمة
طه لف من البيت من ناحية وراء بص على بلكونة الدور الأول

فكر للحظات و طلع على المواسير
نط في البلكونة حاول يفتحها من برا بهدوء دخل و هو بيتسحب البيت هادي جدا و مفيش اي حركة
طلع السلم بهدوء وقف أدام أوضة غزال حاول يفتح الباب لكن كان مقفول بالمفتاح اتضايق و وقف يفكر هيعمل ايه معقول هيمشي
طه لنفسه و بعدين بقا يا غزال....

بس اكيد في حل شهاب لو كان برا يبقى اكيد يا معه مفتاح الاوضة او سايبه هنا لما يجي و هو معظم الوقت بيكون في المكتب.نزل السلم و راح لاوضة المكتب ډخلها و فضل يدور على اي مفتاح ممكن يكون مفتاح اوضتها
طلع بعد شوية و هو معه مفتاحين و يتمنى واحد منهم يكون الأصلي
جرب الاول مفتحش لكن للأسف المفتاح التاني فتح الباب.

أبتسم بسعادة و هو بيدخل الاوضة بسرعة و هدوء قفل الباب وراه
قرب من السرير كانت غزال نايمة و متغطية مفيش غير الاباجورة مفتوحة
اخد نفس بطئ و هو واقف جانبها و بيبصلها
مد ايده يمررها في شعرها لكن مكنش متوقع أنها تصحى بسرعة كدا
غزال فتحت عنيها بنوم لان نومها خفيف كانت فاكراه شهاب لكن شهقت اول ما شافت طه ادامها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق