في نفس الوقت نعيمة نادت من برا و هي ايلة صنية عليه الاكل
العشاء يا شهاب بيه
شهاب راح فتح الباب و هو واقف خافي الرؤية بحيث متقدرش تشوف غزال
شهابتسلمي يا نعيمة... شوية كدا و اعملي كوبايتين ينسون
نعيمة حاضر حاجة تانية...لا يا نعيمة....اخد منها الصينية و دخل قفل الباب وراه برجليه غزال اول ما شافت الاكل و شمت ريحته حست ان بطنها بتوجعها و مش قابله ريحته
شهابانا قولتله يحضروا العشا و يجبوه على هنا
غزال بحزن بس مش هقدر اكل.... و ماليش نفس
شهاب اشمعني
غزال پغ. ضبقلتلك ماليش نفس....شهاب بحدةوطي صوتك و لا أنتي بتحبي تسمعي الكلام كل شوية.....غزال عيونها لمعت بالدموع و هي بتبص له بضيق
كل حاجة أوامر أوامر..... على فكرة أنا مش بعاند معاك...بس انا بتعب من الاكل و ريحته بتوجع ليا بطني..
شهاب بص للأكل باستغراب و هو فاكر و متأكد انها أكلت معاهم قبل كدا من نفس الأكل دا قبل كدا
بس أنا فاكر و متأكد انك اكلتي معانا قبل كدا نفس الوصفات دي
غزال بس كنت اول ما باكل بطلع اوضتي على طول و بطني بتوجعني و ساعات كنت برجع.
.شهاب بدهشة و ليه كنتي بتاكليه من الأول
غزال مكنتش ببقا عايزه ازعل جدي لأنه بيحب ياكل الاكل دا و هو لازم يخليني اقعد جنبه و اكل معه كنت باكل حاجة بسيطة و بعدها بقوم
لكن النهاردة لما شميت الريحة بطني قلبت و طلعت
شهاب برفعه حاجب
يعني علشان متزعليش جدك تاذي نفسك
غزال ابتسمت بحزن
لو لقيت حد يحبني بجد زي جدي عندي استعداد اذاي نفسي لو هو هيكون كويس...شهاب فضل يبصلها و هي اتكسفت و بصت في الأرض...بعد الصينية و حطها على التربيزة و قعد جنبها على طرف السرير... اخد الكتاب اللي كانت بتقرا فيه و بص لاسم الرواية
حبيبي سكر مر
شهاب حلوة الرواية دي
غزال بابتسامة تحفه بدوب فيها بجد
شهاب شملها بنظرة هادية و بيقلب في صفحات الرواية بص لدراعها كانت حطت المرهم رجع بص للكتاب
لحد ما الباب خبط قام اخد من نعيمة الينسون و ادالها الاكل..غزال أنت ماكلتش
شهاب خلاص ماليش نفس اكل منه.... ايه رايك نطلب اكل من برا...غزال ابتسمت بحماس
بيتزا مارجريتا و عايزه شاورما فراخ....
شهاب ابتسم و هو شايف الحماس في عيونها
حاضر حاجة تانية
غزاللا....شهاب طلع موبايله و عمل أوردر ليه و ليها
بعد مدة قصيرة
كانوا قاعدين ياكلوا سوا و أدامهم الرواية مفتوحة على صفحة معينه و الاتنين بيقروا بعيونهم في صمت
شهاب كان هيقلب الصفحة لكن مسكت ايده بسرعة و الأكل في بوقها
انا مكملتش أنت بتقرا بسرعة اوي
شهاب خالص يا ستي... بس متتكلميش و الأكل في بوقك تاني..غزال قفلت بوقها
بحرج و بصت في الكتاب
بعد مدة
غزال نامت شهاب غطها كويس و شال بواقي الأكل و العلب
قام خرج من الأوضة و راح لاوضة جده لانه كان طالب منه يروح له قبل ما ينام
شهاب فتح الباب و دخل كان الحج محمود قاعد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.