القاها على ظهرها بقوه وقفز فوقها بعنف حتى أنها تأوهت بقوه ولكنه كتم تاوهاها بقبـ,ـله توصف باكثر من عنيفه.
يقبـ,ـلها بقوة جامحه.. يقطع عنها ثيابها ويمزج روحه بروحها بعنف اشد واشد وهو لا يردد غير كلمة واحدة :هتقتـ,ـلينى ياشهد.
رغم أنها قد قاربت على الاعتياد على عنـ,ـفه بل واصبحت تعشقه لكن هذه المره كان يتصرف بوحشية نابعه عن عشـ,ـق ميؤس منه. لم تتحمل حقا رفع رأسه من عليها لاهسا بقوه يشعر بالانتشاء يقبـ,ـل جبينها ولكنها حقا تتألم. الم لم تشعر به حتى فى اول يوم زواج لها.
يونس بصوت مبحوح من نشوة ما يشعر به :حبيبتي... شهد.
شهد بالم:اااه... تعبانه اوى يا يونس.
استلقى على ظهره واخذها بين ذراعيه يحاول تهدئه نفسه والا يأخذها من جديد. اغمضت عينيها والمها لم ينتهي بعد.
شهد بالم:يونس... انا مش كويسه.
نظر لها بخوف عليها وجد نقط حمراء اسفل جسدها العارى.
نظرت هى ايضا لتشهق بخوف والمها مازال مصاحب لها.
ابتلع ريقه بصعوبة يلوم نفسه على وحشيته معها. لكن لابد من التصرف الان وملامة روحه لاحقاً.
توقف امام الفراش وهو لا يعرف كيفيه التصرف. أمام من يعشـ,ـق نسى اى شئ عن الطب هو الان لا يعرف كيف يقيس الضغط حتى .
يهبط الدرج سريعا بها فقابله والده الذى كان يهم لصلاة الفجر فقال بتفاجئ وخوف من هيئته المذعوره:فى ايه.. مالها شهد يابنى.
يونس وهو يركض باستعجال:تعبانه.. تعبانه يا بابا.
كامل :طب اتصل بالاسعاف.
يونس وهو يقود سيارته لانطلاق بها بسرعه:هو انا لسه هستنى.
انطلق بقوه الصاروخ وهو يكاد يفقد صوابه.
يحملها على ذراعيها داخل اقرب مشفى وهو يصرخ بكل الموجودين والتف حوله عدد لابأس به من الممرضات والدكاتره.
يلفها جيداً ويحكم عليها نقابها. هل هذا وقته!ولكنه يونس المهووس بشهده.
يقف بجانب فراشها يشد على يدها ينتظر تلك الدكتوره التى تأخرت كثيراً فهو طـ,ـرد اى ذكر جاء للكشف عليها.
دلفت بخطى ثابتة تضع يديها بجيوب معطفها الطبى. نظرت بزهول وتفاجئ للواقف امامها:يونس!!
رفع نظره بغضب شديد لكنه تفاجئ قائلاً :نادين!!!!
مشتت جسده كله بعينيها التي عاد إليها الإعجاب من جديد وقالت بنعومه متعمدة :بتعمل ايه هنا يا يونس.
انتهى اندهاشه وتفاجئه سريعاً جاد وعاد خوفه الشديد على حبيبته فقال بلهفه:بسرعه يا نادين.. شهد بتتزف.. حاسس اني ناسي كل حاجه.
نظرت باستغراب شديد الى يونس ولهفته التى لم تراها يوماً على احد واتجهت ناحية الفراش وهمت لكشف النقاب فقال ببعض الحده:بتشليه ليه مش ضروري.
نادين ببرود واستغراب :عشان نفسها.. ايه فى ايه؟
قالت الأخيرة وهى ترمق تلك المنقبه بضيق تحول لاندهاش وحقد حين رفعت نقابها وبقيت ساكنه تنظر له ثم لها.
صرخ بها بغضب ونفاذ صبر:يالا يا نادين وبلاش برود الدكاترة ده.
نادين ببرود مستفز للاعصاب:عادى يعنى بنشوف 200حاله زى دى كل يوم.
يونس باعين وعروق محمره:اخلللللصى.
اهتز ثابتها البارد خوفاً من هيئته فتحركت لطلب إحدى الممرضات واخذت تلقى عليها تعليماتها بدقه وحرفيه شديدة.
يقف بالخارج يتأكله الغضب من هذه الغبيه التى اصرت على خروجه كى تستطيع علاجها إن كان يخشى عليها. وخوفا على صغيرته التى نزفت من عنفه العاشق لها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.