دقائق وفتح الباب ورائته وهو يمسك احد المفاتيح بيده وقال:مين بقا الى ملوش دعوه بيكى.. وايه ماليش حاجة عندك.... انتى اكيد اتجننتى.
قبض على ذراعيها بجنون وقربها منه قائلا بهوس:هو انا مش حفظتك قبل كده إنك ملكى... بتاعتى وباسمى... حفظتك ولا لا.
نفضت يده بغضب وجراءه اندهش لها وقالت بشراسة حديثه عليها :من النهاردة مالكش اى علاقة بيا... وانسانى خالص.
يونس وقد هوى قلبه بين ضلوعه:ااايه.. انتى بتقولى ايه.. ليه كل ده بتعملى فيا كده ليه.
شهد بصراخ وقهر:انت اللى بتعمل فيا كده ليه... ليه الاهانه ليه... مستعر منى يت يونس... مش عايز تواجه ضيوفك بيا... ماشرفكش انا... معقول.. تقولى اطلعى اوضتك حالا واكلك هيجيلك فوق... انا... ليه... طب ماكنت اكل معاهم فى المطبخ بالمره.. هتطلعلى اكلى فوق كتر خيرك والله.
... مكسوف منى يا يونس.. عشان مش باكل بالشوكه والسـ,ـكينه ولا بلبس محزء وملزق.. مش بعرف اتكلم من مناخيرى... مستعر منى... بحبك ياشهد.. بعشقك يا شهد وانا زى الغبيه صدقت واتارينى زوجه للسرير بس عمره ماهيتشرف بيها قدام الناس.
يونس بصراخ مجنون:بس ياغبيه... مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.
شهد بصراخ مماثل:انا مش عايزه اسمع منك اى كلام... وباب اوضتى كان مقفول بتفتحه ليه.. ماليش الحق انى اقفل على نفسى وانعزل عنكو... كل حاجه بأمرك وملكك هنا.... انا عايزه ارجع بيتى تانى.
يونس :هو ده بيتك.. واه مش مسموح تزعلى منى.. مش مسموح تبعدى عنى.
شهد :مش مسموح مش مسموح مش مسموح... انا تعبت.
يونس :افهمى بقا... انا عملت كده من غيرتى.. أول ماشوفته بيدقق فيكى اتجننت وخوفت اعمل مصيبه... انا جنانى ده وتصرفاتي دى جديدة عليا وانا نفسى مش ببقى عارف هتوصلنى لايه ولا لفين
نظرت له بغضب قائله :عبيطه انا صح.. بطلت.. بطلت خلاص اصدق.. مافيش حاجة اسمها كده.
اقترب منها بلهفة :لأ.. لا فى.. حبى.. عشقى ليكى.. بتجنن لو حد بص ناحيتك.. بغير عليكى من ابويا حتى امى.
شهد بمرارة :انت حرجتنى اوى اوى... ده أنا لسه بحاول انسى اللى فات... واضح ان جوازى منك مش هيجيبلى غير الذل.
شدد على ذراعيها يرفض :لأ لأ ياعمري اوعى تقولى كده... انتى معايا هتبقى ملكه ولو على موقف النهاردة انا خلاص اتعلمت اه والله.. عمرى ماهكررها تانى.
شهد:يونس لو سمحت... اطلع وسبنى.
يونس كطفل ضائع :اروح فين.
شهد :روح اى اوضه (لم تذكر غرفة مروه ولا تعرف السبب) الفيلا مليانه اوض فاضيه.
يونس :مش هينفع.. مش هقدر... حضنك هو الى بينيمنى.. بلاش القسوه دى.
شهد بمرارة بحلقها:وانتو اللى عملتوه معايا يبقى اسمه ايه... لو سمحت امشى وسبنى.
فى الصباح على الإفطار يجلس عابس الوجه فابلأمس وأمام عضبها واصرارها الشديد ذهب للنوم بغرفة بمفرده ولكن لم يستطع. كيف يغفو وهو اعتاد دفئها... اعتاد جسدها الغض يضمه له ويستنشق عبيره.. لن يتحمل حقاً لن يتحمل.
جلس الجميع على سفرة الطعام يكبتون ضحكاتهم فغضب شهد على يونس وجعله ينام بغرفة منفردة قد شاع بالبيت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.