ضحك عز مجددا بانبساط فهى قد وجهت حديثا له حتى لو كان صدفه او بحكم الموقف. وضحك معه الجميع مره اخرى وبعدها طلب كامل من هنيه تحضير العشاء وان تصعد لتستدعى يونس وشهد وتخبره بحضور عز وزوجته معهم على العشاء.
فى غرفة شهد
كان مائلا عليها يقبـ,ـلها بلهاس فى مفترق جسدها وهى راقده على ذراعه الآخر تستقبل مايفعله بتلذذ ونعومه تزيد جنونه ورمانسته.دق الباب فلم يستمع له حقا وظل على قبلاته الساخنه ولكن الدق لم ينقطع إنما ازداد أكثر. فاقت شهد من بحر مشاعرهم الهائج قليلا وقالت من بين شـ,ـفتيه داخل فمه مع انفاسه:يونس.
يونس بنفس وضعها :هممم.وأكمل تقبيله الناعم الخالى من العنف اليوم فقالت هى وشـ,ـفتيها تحت اسنانه:يا.. يايونس... الباب.. الباب بيخبط. اسكتها هو بانزعاج وعاد يلتهم شـ,ـفتيها من جديد فقالت:يووونس.. الباب.توقف عما يفعله وظلت شـ,ـفتيه بين شـ,ـفتيه واسنانه فاستمع لدقات الباب.
حرر شـ,ـفتيها بصعوبة وقال وهو مائل عليها بصوت جاهد على جعله طبيعياً قدر الإمكان :احممم.. مين.
هنيه من خلف الباب :انا هنيه يا يونس بيه.. والد حضرتك قالى اندهلكوا عشان العشا.. واعرفك ان عز بيه جاركوا هيتعشى معانا.
شتم تحت انفاسه وقال بغيظ:ماشى.. اتفضلى انتى.. شكراً.
مال مجددا يكمل ما بدأه ولم يدع لها فرصه للحديث فقالت هى بصعوبه:يونس.لم يجيب. وكزته على ذراعه برفق فقال :همممم.شهد:مش هننزل.ترك شـ,ـفتيها ولكن لم يبتعد فكان انفه على انفها وقال:مش عايز انزل... عز الفيومى تحت.شهد بحزن:ومش عايزنى انزل عشان هو تحت برضه مش كده.يونس بوله:طب اعمل ايه...
بغير عليكى وماتقوليش مانا منقبه عشان حتى نقابك مش هيمنع غيرتى. مرمغ انفه بانفها يتبادلون انفاس بعض وقال :بعشقك بطريقه تخوف... ياريت ماتزعليش.شهد بعبوس طفولى:بس انا عايزه ابقي معاك.ابتعد انشا واحدا بفرحه وقال:بجد
اماءت بهدوء وابتسامة وقالت :اممم.. وكمان اخد بالى منك ومن اكلك واشوفك بتتغذى كويس ولا لأ.
ابتسم باتساع وزهول مع فرحه شديده على قلبه واحتضنها بقوه شديده وقال:ربنا يخليكي ليا يارب... مش مصدق بجد... كنت دايماً مستنى عوض ربنا... عمرى ما كنت أتوقع انه هيبقى كبير اووى كده لدرجة إنه خلانى مش فاكر ايام التعب والسهر والشغل... انتى أحلى عوض واجمل حاجة في حياتي يا شهد حياتي.
ابتسمت له قائله:جديده شهد حياتي دى كمان.
يونس بحب:لا مش جديدة بقالى فتره بقولهالك بس انتى اللى مش مركزه.
شهد:انا اخذت بالى من شهدك بس... لكن شهد حياتك دى لسه جديدة على ودنى.
يونس :هههههههه... شاطره... لما تقوليها تقولى شهدك.. وشهد حياتك مش شهدى او شهد حياتي... انتى او اى حد لأ انا ياء التملك فيكى... انا وبس.
ابتسمت بفرحه وخجل فقال هو بتنهيده وهو يتسطح بها وهى على صدره :فاكره لما كنا فى الفندق مع بعض لاول مره وانا قعدت احكيلك على مشوار تعبى وشغلى وانتى كنتى بتسمعينى بحب وصبر ونظرتك ليا كان كلها تقدير واحترام.. عكس مروه لما...
وضعت اصبعها على شـ,ـفتيه فنظر له ثم لها فقالت:بلاش نخوض في سيرتها. ابتسم بحب فاكملت بحنق:وبعدين انا معاك وبتجيب فى سيرة واحدة تانيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.