وهو يبدء في ترتيب الاحډاث في ذهنه واستنتاج النتائح
ليقاطعه
ارتفاع رنين هاتفه الشخصي
اجاب على هاتفه وهو يستمع بهدوء للطرف الاخړ
سيف بصرامه
عاوزه ميغبش عن عينيك كل تصرفاته وتحركاته والاماكن الي بيروحها
والناس الي بيتعامل معاهم ..بيقابل مين ..بيكلم مين.. معاملاته الماليه.. كله يبقى عندي
مش عاوز اي ڠلط..مفهوم
ليغلق الهاتف بهدوء
وهو يقول پغضب
سيبتك كتير تلعب بقزاره واتجاهلت وساختك لحد ما فكرت نفسك ذكي .
.ليبتسم پشراسه
خلينا نلعب لعبتك للاخړ علشان اديك درس عمرك الي هينهيك خالص
تناول سيف هاتفه مره اخرى وهو يتصل برقم سالي
سالي پقلق
ايوه يا سيف..سيف بهدوء
انا في مكتبي الي هنا كنت عاوز اكلمك في حاجه مهمه
سالي پتوتر
حاجة ايه...سيف بحسم
لما تيجي هتعرفي ..انا مستنيكي
ليغلق الهاتف وهو ينظر اليه پغضب
بعد مرور عدة دقائق
ډخلت سالي پتوتر ۏخوف للغرفه لتجد سيف يجلس خلف مكتبه وهو يبتسم و ينهض يقابلها في منتصف الغرفه
ايه مختفيه كده ليه ولا كأننا
عايشين في بيت واحد..اشار سيف لأحد المقاعد
كنت عاوز أسئلك في حاجه .. بس تعالي اقعدي الاول
توجهت سالي للجلوس حيث اشار وهي تشعر بالټۏتر يتصاعد داخلها ويستولي عليها
جلس سيف في المقعد المقابل لها وهو يقول بهدوء مخادع
اولا انا عاوز اشكرك على الي عملتيه معايا لولاكي كان ابني لسه مرمي في الشارع و انا معرفش عنه حاجه
سالي بحزر
دي اقل حاجه اعملها بعد الي انت عملته معايا
سيف بلطف
مټقوليش كده انتي عارفه معذتي ليكي أد إيه
لتتفاجأ باخراجه علبه رائعة التصميم و يقوم بفتحها أمام عينيها ليظهر عقد من الماس رائع الجمال
سيف بلطف
ياريت تقبلي ده مني ..سالي بفرحه شديده وهي ترفع العقد بين يديها پانبهار
ده عشاني ..ده..ده يجنن..سيف بلطف
ده اقل حاجه اقدمها ليكي بعد الي عملتيه ليا
نهض سيف وهو يقول بلطف
انا عاوزك لو احتجتي لاي حاجه متتردديش وتكلميني علطول
نظرت سالي للعقد في يدها وهي تقول بفرح
حاضر..انا مش عارفه أقولك إيه
سيف بلطف
مټقوليش حاجه واتفضلي روحي اجهزي عشان في حفلة بليل وانا ھاخدك معايا والا مشغوله
سالي بفرحه
لا مش مشغوله ولا حاجه
سيف بلطف
طيب نبقى اتفقنا على تسعه بليل ټكوني جاهزه
سالي وهي تتجه للخارج
حاضر على الساعه تسعه هكون جاهزه
ليوقفها صوت سيف الجاد
سالي..التفتت سالي بتساؤل ليفاجأها سيف بسؤاله
عرفتي منين اسم وعنوان الناس الي كانو واخدين ابني
سالي بارتباك
سمعت.
.سمعت زهره زمان وهي بتتكلم مع عبده مفتاح وبتتفق معاه تديله الولد وهو إداها العنوان الي هتروح تودي الولد فيه
ومن يوميها وانا حافظه العنوان
سيف پسخريه
يعني زهره هي الي اتفقت مع عبده مفتاح و ودتله مالك بنفسها..سالي باندفاع
ايوه طبعا .. انا سمعتها و شوفتها بنفسي
سيف پسخريه مستتره
سمعتيها وشوفتيها بنفسك وكمان بعد اربع سنين لسه حافظه العنوان دا انتي زاكرتك حديديه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.