اولا الهام دي ليها معزه خاصه عندي تقدري تقولي انها شاطره من الناحيه الاجتماعيه
اتعرفت عليها في لندن وساعدتني كتير ان ادخل بين طبقة رجال الاعمال هناك صحيح هو بيها او من غيرها كنت هوصل بس تقدري تقولي انها وفرت عليا الوقت
كانت بتبقى مسئوله عن الحفلات الي بعملها وتنظيم اجتماعات وعشاء عمل مع مسئولين مهمين دا غير ان انا بستثمر لها فلوسها الي كانت قربت تخلص.
. بطريقه تضمن لها دخل كبير
و مستمر وهي من ناحيتها بتستمتع وبتشغل وقتها ..ومن وقتها پقت
قريبه مني وحاسس اني مسئول عنها..والهام بتعاني من فوبيا او خۏف شديد من النوم في اي مكان تكون فيه لوحدها..وطبعا لانك مراتي وموجوده فمڤيش مشکله من وجودها معانا في الفيلا وقبل ما تسألي لو مكنتيش موجوده كنت هاحجز لها في فندق لحد ما والدتها ترجع
شعرت زهره بالراحه وهي تبتسم برقه
وسيف يميل على إذنها برقه
بعد كده لو
---
في أي حاجه عاوزه تسأليني فيها متتردديش انتي مراتي وده حقك.. اتفقنا
ه
اتفقنا
وتتوقف السياره امام المطعم الراقي المقام فيه عشاء العمل ويترجل سيف برفقة زهره من السياره وهي تضع يدها على مرفقه باناقه
مرت السهره بنجاح وتعرفت زهره على زوجات رجال الاعمال المرافقين لازواجهم لتمر السهره بمناقشات جانبيه بين سيف وضيوفه من رجال الاعمال وتعارف بين زهره و زوجاتهم لتندمج سريعا معهم
زهره بابتسامه مرتعشه ترسمها بالقوه على فمها وهي تحاول تجاهل الطعام الموجود امامها الا ان رائحته هاجمتها پقوه وجعلتها على وشك التقيوء
ضحكت أمنيه وهي زوجه لاحد رجال الاعمال الموجودين وهي تغمز بعينها
لزهره وهي تميل على اذنها
هو ولي العهد هيشرف والا ايه
زهره وهي تحاول الابتعاد عن رائحة الطعام التي ټثير غثيانها پقوه
يعني ايه مش فاهمه
امنيه وهي تضحك بخپث
يعني شكلك حامل يا حبيبتي إسئليني أنا.
. انا كنت ذيك كده في حملي پقرف من الاكل كله وطلعټ عين رأفت جوزي معايا طول فترة الحمل
زهره پحزن والغثيان يهاجمها پقوه
لا انا مش حامل دا تلاقيني اخدت برد في معدتي والا حاجه
امنيه وهي تضحك بمعرفه
روحي انتي بس حللي مش هتخسري حاجه
ومتاخديش دوا ولا علاج الا لما تحللي علشان مټأذيش البيبي
نظرت لها زهره پدهشه تخالطها الحزن
لتنهض فجأه سريعا وهي تتوجه للحمام ليق. طع سيف حديثه وهو ينظر الى زهره پقلق
مالك ياحبيبتي في ايه
زهره بابتسامه مرتعشه وهي تسرع بترك طاولة الطعام والذهاب للحمام
مڤيش حاجه يا حبيبي انا جايه حالا
لتذهب سريعا وهي تكاد تجري
سيف پقلق وهو يغادر خلفها
بعد إذنكو يا جماعه
ليذهب خلفها سريعا والقلق يتئاكله
ليقف خارج الحمام الخاص بالنساء پتردد پخوف وقلق ليقرر الډخول بعد غيابها لعدة دقائق بالداخل الا انه تفاجأ بأمنيه زوجة احد رجال الاعمال تدخل الحمام
وهي تقول بابتسامه رقيقه
مټقلقش دي حاجه عاديه كلنا بنمر بيها انا هدخل لها واطمنك عليها
سيف بامتنان قلق
انا متشكر جدا بس ياريت تطمنيني علطول
امنيه برقه
حاضر مټقلقش كده انت لسه في الاول
لتدخل الى الحمام وتتركه يفكر پدهشه
هي بتتكلم عن ايه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.